فهرس الكتاب
ثم قال: ( وأقول: صحة الاستدلال بهذا مبنية على مقدمتين: الأولى: صحة الاستدلال بالإجماع . والثانية: صحة وقوع الإجماع في هذه المسألة وفساد إحداهما فساد للنتيجة على أي تقدير )
أرجو من القارئ الكريم ألا يتجاوز هذه الفقرة الأولى = تأملها وستخرج بما تعجبت منه ولا أستطيع كتابته لتعلم أن الكتاب حشو لا غير
ولكني سأقف مع ما بعدها فتأمل:
( أما الأولى فلا نسلم إمكان وقوع الإجماع على تحريم لشيء كان موجودا في عهد التشريع ولا نص فيه على التحريم بل من الخطأ تصور ذلك أصلا إذ عدم النص يعني عدم التحريم وعدم التحريم يعني الإباحة فكيف يصح وقوع الإجماع على تحريم ما أقرت الشريعة ضده )
قاتل الله الهوى كم يهوي بصاحبه دون أن يشعر
أشك كثيرا أنك فهمت باب الإجماع في كتب الأصول لو أن كل مخالف قال هذا الكلام لما استطاع أحد أن يرد على أحد في قوله بما خالف الإجماع !! كيف تريدنا أن نحاورك = نأتي لك بنص أرى أنه قطعي ثم تؤله بما لم يسبقك أحد عليه أو آتي لك بحديث وتبحث لك عن أي حجة في تضعيفه وكل منا يستطيع ذلك وأتحداك أنت أو غيرك أن تقطع السبيل على مخالفك إن كنت تسلك هذه الطريقة المبتدعة