فهرس الكتاب
وأما الالات فسيأتى الكلام على اختلاف العلماء فيها عند الكلام على حديث المعازف في كتاب الأشربة وقد حكى قوم الإجماع على تحريمها وحكى بعضهم عكسه وسنذكر بيان شبهة الفريقين إن شاء الله تعالى ولا يلزم من إباحة الضرب بالدف في العرس ونحوه إباحة غيره من الالات كالعود ونحوه كما سنذكر ذلك في وليمة العرس إن شاء الله تعالى )
لماذا لم تنقل زبدة الكلام والحجة في الرد على هذه الشبهة ،
وهيا اذهب إلى باب الضرب بالدف في العرس وانقل لنا خلاف أهل العلم في آلات اللهو إن استطعت = لأنك لن تجد إلا الخلاف في الدف وضربه للرجال والنساء فتنبه
لا أدري متى يترك هذا المنهج وكأن الدين لعبة في أيدي الناس يحرف تبعا للأهواء
أرجو أن تدعني أكمل ودعنا من بنيات الطريق
المقرئ
عنون أبو محمد عنوانا في مبحث مستقل بقوله ( مناقشة الاستدلال بالإجماع )
وهذا شيء طيب ومقبول فهذا هو طريق البحث العلمي
فقال: ( ادعى ذلك كثيرون عامتهم بعد المذاهب الفقهية المشهورة وللتقليد في ذلك تأثير كبير )
أقول: للأسف بداية عنيفة وتهجم تذم أنت راكبه وأنت تدعي التسامح والنقاش باللين وعدم اتهام النوايا
ولقد والله ابتليت أنت بمن أوقع هذه التهم فيك وكما تدين تدان فما أكثر من يتهمك ويحذر من كتبك بل ويتجاوز في ذلك فإن سألت عن السبب فهذا جوابه دون تفكير وتردد
والرد على هذه الجزئية نقول نقلنا إجماعات عن عدد من أهل العلم متقدمين وليسوا بمتأخرين
وقد استغربت كلمة أعتقد أنك لم تتأملها وهي قولك: (بعد المذاهب الفقهية المشهورة ) بالله من من العلماء المعتبرين انتقد إجماعا بهذه الطريقة ومن هم العلماء إلا وهم منتسبون إلى هذه المذاهب الفقهية وهم أبناء بجدتها من أين تريد ننقل الإجماع نقول لك قال أبو هريرة: أجمع العلماء !!أم بقول ابن عباس أجمع كل من نحفظ عنه !! رويدك رويدك يا أبا محمد ما هكذا التنظير