فهرس الكتاب
الثالثة: صححه مع أن فيه راويا مجهولا لأن فيها هذه اللفظة ( استماع الملاهي ) بينما الطرق الأخرى قال عنها ضعيفة لأن فيها ( السماع ) مع أنها أحسن إسنادا ولها ما يعضدها من طريق ضعيفة أيضا
ولمناقشة هذه الأمور أقول:
الطريق التي فيها لفظة (استماع الملاهي )
جاءت من طريق واحدة وفيها رواو مجهول الحال ولم أجد من وثقه وهو ما يظهر من حال أبي محمد كذلك أنه لم يجد من تكلم فيه بجرح أو تعديل
وهو:
من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب قال أخبرنا العباس بن الوليد البيروتي قال ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله البجي من بج حوران قال سمعت الأوزاعي فذكره
وأبو عبد الله البجي اختلف في اسمه بسبب جهالته فجاء في طريق أخرى تسمية البجي هكذا: أبو عبد الله بن بحر وجاء من طريق أخرى تسميته أبو عبد الله بن فلان !!
ولا يعرف لهذا الرجل حال ولم يعرف به ابن عساكر في تاريخه بل ذكره وذكر له هذا الحديث وذكر اختلافا في اسمه
فكيف أصبح هذا الإسناد صالحا يا أستاذ الحديث لاسيما وله طريق أخرى أنت ذكرتها ووقفت عليها كما سيأتي هي أحسن منه
فقد روى ابن عساكر في تاريخه
عن محمد المقرئ أنا أبو علي الأهوازي أنا تمام بن محمد الحافظ نا أبو بكر محمد بن إدريس بن الحجاج الأنطاكي نا محمد بن علي العسقلاني قال سمعت رواد بن الجراح يقول سمعت أبا عمرو الأوزاعي يقول لا نأخذ من قول أهل العراق خصلتين ومن قول أهل مكة خصلتين ولا من قول أهل المدينة خصلتين ولا من قول أهل الشام خصلتين فأما أهل العراق فتأخير السحور وشرب النبيذ وأما أهل مكة فالمتعة والصرف وأما أهل المدينة فإتيان النساء في أدبارهن والسماع وأما أهل الشام فبيع العصير وأخذ الديوان
وهذا الإسناد أمثل من الإسناد الذي اخترت وليست فيه هذه اللفظة وإليك البيان
أول الإسناد كلهم محدثون مشهورون
محمد بن علي العسقلاني: قال عنه أبو حاتم: صدوق