الصفحة 70 من 157

يا أبا محمد: ماذا دهاك ماذا نريد من هذا الخبر نحن نريد مصطلح الموسيقى وآلات الطرب

هذا السماع وهو يشمل الغناء المصاحب للآلة وغيرها ويشمل المحرم وغيره فليس فيه إذا حجة

والقيان جمع قينة وليتك راجعت معناها:

قال ابن الأثير: القينة الأمة غنت أو لم تغن والماشطة وكثيرا ما تطلق على المغنية من الإماء وجمعها قينات ومنه الحديث نهى عن بيع القينات أي الإماء المغنيات وتجمع على قيان أيضا

وقال الخطابي أيضا: القينة عند العامة المغنية لا تعرف غيرها والقينة عند العرب الأمة والقين العبد والقيان الإماء

وقال في مختار الصحاح: ( ق ي ن ) القين الحداد وجمع قيون و القين أيضا العبد و القينة الأمة مغنية كلنت أو غير مغنية والجمع القيان

إذا لا تتعب نفسك في البحث في تاريخ ابن عساكر حتى تجد لنا مثل هذا الخارق للإجماع فاحتفظ به فلا يسعفك

وانتبه سأضيق الخناق عليك في مسألة الألفاظ لأنك أول من بدأ هذه الطريقة في الهجوم = فأنت أول من قال طالب بتحرير العبارات والنظر في حقيقة الدلالات اللفظية وعدم الخلط بين المختلفات ( هذه هي ألفاظك ونحن نسير على ما أردت )

الثاني ممن خرق الإجماع: ( الأوزاعي ) :

ذكره في الحاشية فقال: أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث"ص65 والبيهقي في الكبرى 10 / 211 وابن عساكر في تاريخه 54 / 58 ، 59 بإسناد صالح إلى الأوزاعي قال"

نجتنب أو نترك من قول أهل العراق خمسا ومن قول أهل الحجاز خمسا فذكرها وفيما قال: ومن قول أهل الحجاز استماع الملاهي ، وله طريقان آخران عن الأوزاعي أخرجهما ابن عساكر 1 / 361،362 ) وأحدهما عند البيهقي وإسناداهما ضعيفان )

لقد وقعت في فخ بسبب ظنك أن غيرك لا يراجع المصادر

هذا الكلام فيه ملاحظات ومراوغة عنيفة جدا:

الأولى: أسانيد الخبر كلها متكلم فيها

الثانية: اختار المؤلف هذا اللفظ ( استماع الملاهي ) وترك اللفظ الآخر ( السماع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت