فهرس الكتاب
أين التصريح أنه كان هو الضارب لعل له قريبا أو جارية عصت أمره أو ما شابه ذلك
أنت تقول: ( كان يضرب بالطنبور ) هل أنا أعجمي أو مافهمته هو الصواب ؟!! كيف تقول يضرب بالطنبور ثم تقول: سمعه شعبة من بيته
ولا تظن أيها القارئ أن الأستاذ عبد الله ينتهي تدليسه بهذا فقط
بل الطامة والقاصمة لو قرأت القصة التي واراها الأستاذ عبد الله عبلا غير عادته لأن فيها التبرئة من هذا الحال ولكن ما نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
أنقل لك أيها القارئ القصة من المصدر الذي عزا إليها المؤلف لتعلم أن الأمر غير خاف عليه:
قال العقيلي في نفس الصفحة التي عزا إليها المؤلف: منهال بن عمرو حدثنا عبد الله بن أحمد قال سمعت أبي يقول ترك شعبة المنهال بن عمرو على عمد وسمعت أبي يقول أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمرو قلت له أحب إليك من المنهال بن عمرو قال نعم شديدا أبو بشر أوثق إلا أن المنهال أمتن حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا محمد بن غيلان قال حدثنا وهب عن شعبة قال أتيت منزل منهال بن عمرو فسمعت منه صوت الطنبور فرجعت ولم أسأله قلت وهل لا سألته فعسى كان لا يعلم
انظر إلى كلام وهب بن جرير ما أجمله: هلا سألته فعسى كان لا يعلم
ما أجمل هذا الكلام وأخونا عبد الله تجاوز هذه المعاذير وزاد في القصة بأنه - هو - كان يضرب بالطنبور ولا حول ولاقوة إلا بالله
والأطم والأدهى ماذكره بعد هذا
فقال: ( وروي أن له لحنا غنائيا كان يعرف بـ( وزن سبعة ) وقد أخرج الرواية به ابن عساكر في تاريخه 60 373 وإسناده واه )
كم أنت مضحك يا أبا محمد إسناده واه
ألست أعرف الناس بمعنى هذه الكلمة فيما يظهر لي من قول الناس عنك ( إسناده واه ) يعني أنها شبه الكذب لغة واصطلاحا !!
ثم قال بعدها بأنه جاء من طريق أخرى ؟! ولن أتكلم عليه لأني أخشى أن أفقد تماسكي معه والحر تكفيه الإشارة