فهرس الكتاب
أيها القراء تذكروا هذا البهتان وانتبهوا له ، ليس فيه أي شبهة بأنه وصف المنهال بأنه يضرب بالطنبور ،
سترون في الحلقة القادة ما يغضبكم ويضحككم ، وإن لم يكن كلامي حقيقيا فلا تقرؤوا لي أبدا أبدا !! سترون أيها القراء تدليس أبي محمد على حقيقته دون حجاب وسأثبت لكم من كلامه ولن أرجع إلى أي مصدر آخر لأثبت حجتي بأنه أخذ الأستاذية في المراوغة والتدليس
يا أبا محمد: تب إلى الله والله إنك في نفق مظلم ، مالذي دهاك ؟ انتبه ، الدنيا قصيرة هؤلاء العلماء الذين افتريت عليهم ستجدهم أمامك يوم القيامة والأشهاد عليك =كل من قرأ هذا الكتاب ،
أتدري: لو أنك نقلت عن غيرك وقلت: قال فلان بأنه يسمع الطنبور لكان الأمر أيسر ، أما أن تثبت بنفسك بما لا تستطيع إثباته فأنت الخصم يوم القيامة
ووالله لغيرتي لأبي المنهال أشد بكثير من غيرتي عليك ولذلك لا تلمني في كل عبارة قلتها فيك في هذه المشاركة خاصة وأنا لم أتجن عليك بشيء ولكنني والله عجزت أن أصبر أن أراك تصف علماءنا بهذه البواقع وهذا الفحش وأسأل الله أن لا يؤاخذني فوالله ما كتبت الذي كتبت إلا ودافعها الغيرة على علماء الإسلام
ولو تعلم مقدار الأسى الذي أدخلته على نفسي خلال هذه الأيام التي بليت بها في قراءة كلامك لقلت: لعل له عذرا
فاللهم اغفر لي جهلي وإسرافي في أمري واسلل سخيمة فؤادي واهد أبا محمد وقه شر نفسه وشر الشيطان وشر قرين السوء
يسر الله إكماله وإتمامه
المقرئ
قال عن أبي المنهال: ( وكان يضرب بالطبنور فقال في الحاشية: قصة ضربه بالطنبور وردت في خبر شعبة بن الحجاج عنه أنه سمعه من بيته فلم يسمع منه الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء 4 / 237 والخطيب في الكفاية ص183 وابن عساكر في تاريخه 60 / 373 بإسناد صحيح )
على استحياء وبطريقة دبلوماسية رجم الكلام رجما
لقد قال: ( سمعه من بيته ) لا إله إلاالله