وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين» [1] .
ج- وعن قتادة - رضي الله عنه- قال: «كنا نأتي أنس بن مالك وخبازه قائم، وقال:"كلوا؛ فما أعلم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم رأي مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطًا بعينه قط» [2] ."
ثانيًا: قناعته- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في فراشه: أ- عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: «كان فراش رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم من أدم وحشوه من ليف» .
ب- وعن ابن مسعود - رضي الله عنه- قال: «نام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على حصير فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله! لو اتخذنا لك وطاء؛ فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها» [3] .
ج- وعن عائشة - رضي الله عنها- قالت: «كان لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم سرير مشبك بالبردي عليه كساء أسود قد حشوناه بالبردي، فدخل
(1) أخرجه البخاري (6457) .
(2) أخرجه أحمد (1 / 391) ، والترمذي وقال: حسن صحيح (2378) ، وابن ماجه (419) ، والحاكم (4 / 310) .
(3) أخرجه ابن حبان (704) ونحوه من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما- في قصة إيلائه من نسائه عند أحمد (1 / 33) ، والبخاري (2468) ، ومسلم (1479) .