فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 164

فإسرائيل تعتقد أن التطبيع والعلاقات التجارية والثقافية وتغيير الثقافة العربية الإسلامية والمناهج الدراسية يساعد على تقبُّل وهضم العرب لاغتصاب فلسطين وتهويدها.

لذلك رفضت الأحزاب الوطنية المعارضة في الأردن انعقاد منتدى دافوس في البحر الميت واعتبرته محاولة جديدة لفرض التطبيع مع إسرائيل على الدول العربية، ودعمًا للاحتلال الأمريكي للعراق. وانتقدت مشاركة الجنرال كولن باول في المنتدى معتبرة أن مكانه في محكمة جرائم الحرب وليس في منتديات عالمية.

افتتح الملك عبد الله الثاني المنتدى وقال:"إن معظم العرب يتفقون على الحاجة للإصلاح، كما يتفقون على أنه من أجل النجاح فلابد أن ينبثق الإصلاح من داخل مجتمعاتنا العربية وليس بفعل تأثير خارجي" [1] .وأكد الملك الأردني أهمية دعم المجتمع الدولي النشط من أجل تحقيق العدالة والسلام الإقليميين. وقال إن الأردن يعمل دون كلل من أجل الإصلاح والتنمية والسلام.

وألقى كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي كلمة أكد فيها التزام الولايات المتحدة رؤية دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام. وشدد على أن واشنطون ترى:"إن الحل يجب أن يقوم وفقًا لخريطة الطريق وعلى أسس القرارات الدولية ذات الصلة وخصوصًا 242 و338، وأن القوات الأمريكية ستبقى في العراق بطلب من الحكومة العراقية الانتقالية". [2] .

وقال رئيس ومؤسس المنتدى كلاوس شغاب في"الافتتاح":"إن الاجتماع في منطقة البحر الميت هو من أجل التغيير والسلام والتنمية، وأن الحاجة ماسة إلى توطيد عملية السلام العادل والدائم في المنطقة، والالتزام بما يتم الاتفاق عليه، والانتقال إلى وضع العملية الاقتصادية والتنمية البشرية" [3] .

(1) جريدة الدستور الأردنية في 16/5/2004.

(2) جريدة النهار في 16/5/2004.

(3) الدستور في 16/ 5/2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت