فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 164

وأوضح الوزراء العرب أن عملية الإصلاح قد بدأت فعلا ً في بعض الدول العربية، معبِّرين عن تأييدهم لما ورد في كلمة الملك عبد الله الثاني في افتتاح أعمال المنتدى التي أكد فيها أن المنطقة لا تثق بخطة إصلاح لا تعالج هموم الناس كما يرونها ولا تتضمن حلًا للصراع العربي الإسرائيلي.

وأكدوا أن إيجاد حل عادل وشامل لقضية فلسطين والإسراع في نقل السلطة للعراقيين سيساعد في المضي نحو تحقيق الإصلاحات الشاملة التي ستنعكس نتائجها الإيجابية على شعوب المنطقة.

جلسة حوارية عربية ـ إسرائيلية على هامش المنتدى

انعقد منتدى دافوس العالمي في البحر الميت لدفع مشروع الشرق الأوسط الكبير إلى الأمام، حيث سبق انعقاده قرع طبول الإصلاح الأمريكي في المنطقة. وأغفل السياسيون ورجال الأعمال إدانة المجازر الجماعية والاغتيالات والاجتياحات وتدمير المنازل والمؤسسات في رفح وخان يونس وغزة ونابلس وجنين وفي الفلوجة والنجف، وأغفلوا الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والأمريكي للعراق، وجرى تناولهما كونهما مصدرًا لمناخ غير ملائم وغير صالح للاستثمار.

وعبرت معظم الأطراف العربية المشاركة في المؤتمر عن تجاوبها مع الإصلاح الأمريكي وتبنيها للانخراط في المشروع الأمريكي للمنطقة.

تحدث وزير الخارجية الأردني مروان المعشر في الجلسة الحوارية حول واقع العلاقات العربية ـ الإسرائيلية مؤكّدًا على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية في ترتيب أوضاع المنطقة من خلال الضغط على جميع الأطراف للالتزام بالقرارات والاتفاقات الدولية.

وقال وزير الاقتصاد الفلسطيني ماهر المصري:"إن تبادل الاتهامات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لن يعيد الأمور إلى نصابها بل سيزيد من حالة العنف وعدم الاستقرار في المنطقة." [1] .

(1) جريدة الدستور في 18/5/2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت