فهرس الكتاب
وأشار الوزير الفلسطيني إلى خطورة الجدار الفاصل ودوره في تعقيد الأمور، مؤكدًا أن هذا الجدار العنصري، سيؤدي إلى هجرة تدريجية للفلسطينيين من أراضيهم.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم:"إن إسرائيل تبحث عن شريك جديد في الجانب الفلسطيني تكون لديه القدرة على التعامل مع المعطيات الجديدة وعمليات القتل والتدمير التي تهدد أمن إسرائيل [1] ."
وقال الوزير الإسرائيلي أولمرت في الجلسة الحوارية بوقاحة منقطعة النظير:"إن المشكلة الرئيسية في النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني هي انعدام المسؤولية لدى القيادة الفلسطينية.".
واستقبل الملك عبد الله الثاني وزير الخارجية الإسرائيلي، وأكد خلال اللقاء:"أهمية أن تكون خطة إسرائيل الرامية إلى الانسحاب من غزة جزءًا من خطة خريطة الطريق ومقدمة لانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي الفلسطينية وأشار الملك الأردني خلال اللقاء الذي حضره رئيس الوزراء، ووزير البلاط الملكي الهاشمي ووزير الخارجية إلى"أن الطريق للاستقرار والأمن والخلاص من العنف في المنطقة هي التوصل إلى سلام شامل وعادل وقيام دولة فلسطينية مستقلة وفقًا لما ورد في خطة خريطة الطريق"."
اختتام أعمال المنتدى
جاء في كلمة الملك الأردني في الجلسة الختامية:"إن التحدي الحقيقي الذي أعددنا أنفسنا لمواجهته في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي هو حشد التصميم والإرادة لحل النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين والإيمان بقدرتنا على حل هذه المشكلة. علينا تحقيق العدالة للفلسطينيين ومنح الأمن للإسرائيليين وعلينا العمل من أجل التغيير" [2] .
وأكد الملك أن السلام والاستقرار والازدهار يجب أن يوجه جميع جهودنا في الإصلاح والتغيير الإيجابي.
(1) المصدر السابق نفسه.
(2) المصدر السابق نفسه.