فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 164

وجاء في نص البيان وهو بعنوان"شراكة من أجل التقدم ومستقبل مشترك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"ما يلي:"نحن قادة مجموعة الثماني ندرك أن السلام والتطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي والرخاء والاستقرار في دول الشرق الأوسط الكبير تشكل تحديًا لنا، وللمجتمع الدولي كله. ومن ثم نعلن دعمنا لإصلاحات ديمقراطية واجتماعية واقتصادية نابعة من هذه المنطقة. إن هذه الشراكة ستقوم على تعاون حقيقي مع حكومات المنطقة ومع ممثلي القطاع الاقتصادي والمجتمع الأهلي لترسيخ الحرية والديمقراطية والازدهار للجميع. إن الإصلاح الناجح يتوقف على بلدان المنطقة وإن التغيير لا يجب ولا يمكن أن يفرض من الخارج [1] ."

وتبنت الدول الثماني الموقف الإسرائيلي من الصراع، فأشار البيان إلى أن"النزاعات الإقليمية"يجب ألا تشكل عقبة في وجه الإصلاحات. وعلى العكس فالإصلاحات تستطيع أن تقدم مساهمة كبيرة لحلها سيمضي دعمنا للإصلاح في المنطقة خطوة خطوة." [2] ."

وورد في بيان القمة الختامي:"إن مجموعة الثماني تعتبر خريطة الطريق الأداة التي ستقود إلى حل الأزمة وتأمل بأن يتيح القرار الإسرائيلي بمغادرة غزة، التقدم باتجاه السلام في المنطقة والاستجابة للتطلعات الوطنية الفلسطينية والتوصل إلى تحقيق هدفنا المشترك في إقامة دولتين إسرائيل ودولة فلسطينية قابل للحياة وديمقراطية وسيدة، تعيشان بسلام وأمن جنّبًا إلى جنب" [3] . واتفقت الدول الثماني على مايلي:

* إقامة منتدى من أجل المستقبل سيجمع معًا في منتدى واحد وزراء الخارجية والاقتصاد ووزراء آخرين من مجموعة الثماني لمناقشة دورية للإصلاح مع مشاركة رجال الأعمال والمجتمع المدني في حوارات متوازية. وسيعقد الاجتماع الأول لهذا المنتدى في خريف 2004.

* تبني خطة للدعم وتقديم المساعدات من خلال مبادرات جديدة.

(1) جريدة السفير في 10/6/2004.

(2) جريدة النهار في 10/6/2004.

(3) النهار في 11/6/2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت