فهرس الكتاب
ويتطرّق في الفصل الحادي عشر إلى تطوير السياحة، ويقول إن فتح الحدود وحده سيساعد في إحياء النشاط السياحي بين دول الشرق الأوسط، وقد يكون المكسب الرئيسي في تعاظم عدد السياح الأجانب.
ويركّز على الأموال الهائلة التي يمكن الحصول عليها من جرّاء تطوير السياحة الإقليمية.
ويتناول في الفصل الثاني عشر موضوع الكونفدرالية الفلسطينية ـ الأردنية، وترتيب إقامة اتحاد أردني ـ فلسطيني"إسرائيلي"، وإبقاء القدس تحت السيطرة الإسرائيلية.
ويتناول في الفصل الرابع عشر والأخير مشكلة اللاجئين ويرفض حقهم في العودة إلى وطنهم فلسطين لأن العودة برأيه"ستمسح الوجه القومي لدولة"إسرائيل"محوّلة الأغلبية اليهودية إلى أقلية، وبالتالي فليست هناك أية فرصة لقبولها سواء الآن، أم في المستقبل."
وعند تحليل نتائج القمم الاقتصادية واتفاقات أوسلو. ووادي عربة يظهر بجلاء أن تحقيق الأهداف والمخططات التي وضعها بيريس في كتابه:"الشرق الأوسط الجديد"قد أخذت طريقها إلى التنفيذ في بعض البلدان العربية.
ويريد بيريس تحقيق"إسرائيل"العظمى الاقتصادية بدلًا من"إسرائيل"الكبرى الجغرافية فيقول: "إن"إسرائيل"تواجه خيارًا حادًا بين أن تكون"إسرائيل"الكبرى اعتمادًا على عدد الفلسطينيين الذين تحكمهم، أو أن تكون"إسرائيل"الكبرى اعتمادًا على حجم السوق التي تحت تصرفها [1] ."
ويمضي بيريس معلنًا بصراحة وقحة قائلًا:"أنا أقول أنه لن يكون هناك أي حل دائم إذا لم يصبح هناك شرق أوسط جديد، لقد أدركنا أنه لا قيمة للاستقلال السياسي بدون أسس اقتصادية قوية [2] ."
لقد قدّم بيريس في كتابه مشروعًا استعماريًا جديدًا للمنطقة العربية ولكن بأسلوب جديد ولباس جديد مخادع يخفي خطورة الأفكار والمخططات والعبارات الواردة فيه.
(1) السفير في 22/10/1993.
(2) مقابلة بيريس في دافار، نقلًا عن الرأي الأردنية 14/10/1994.