فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 550

مدنية كلها (1)

1- {لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} أي لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقال (2) :"فلا يقدم بين يدي الإمام وبين يدي أبيه"؛ أي يُعجِّل بالأمر والنهي دونه.

2- {وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ} أي لا ترفعوا أصواتَكم عليه (3) كما يرفع بعضكم صوته على بعض.

{أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ} أي لئلا تحبطَ أعمالكم (4) .

3- {امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} أي أخلَصَها للتقوى.

4- {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} واحدها:"حُجْرة"؛ مثل ظُلْمة وظُلُمات.

ويقرأ: (حُجَرات) (5) ؛ كما قيل: رُكَبات. وينشَد هذا البيت:

ولمَّا رَأَوْنا بادِيًا رُكَباتُنا ... على مَوْطنٍ لا نَخْلِطُ الجدَّ بالهَزْلِ (6)

(1) بالإجماع. على ما في تفسير القرطبي 16/300، والبحر 8/105، والدر المنثور 8/83.

(2) تفسير الطبري 26/74 واللسان 15/365-366.

(3) تأويل المشكل 427، والقرطبي 16/306. فاللام بمعنى على.

(4) كما هو تقدير الكوفيين، أما تقدير البصريين فهو:"مخافة أن تحبط أعمالكم"أو"من أجل أن تحبط"أي تبطل. راجع تفسير الطبري 26/76، والقرطبي 16/306، والبحر 8/106، وتأويل المشكل 174.

(5) بفتح الجيم: استثقالا للضمتين. وهي قراءة أبي جعفر بن القعقاع، راجع اللسان 1/417 و 5/239-240. والقرطبي 16/310، والطبري 26/76-77، والبحر 8/108.

(6) البيت في تفسير القرطبي 16/310 غير منسوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت