الطوفان
على إباضية عُمان
بقلم أبي عمرو عبدالكريم بن أحمد العمري الحجوري
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله رب العالمين وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبعد:
فنصيحة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكتابه وللمسلمين هذه وريقات يسيرة كتبناها بيانًا لحال الإباضية؛ فذكرت أولًا الخوارج -حيث أنها أم الإباضية- ثم بينت ضلال هذه الفرقة ثم صحت نسبة الإباضية إليها وبينت عقيدة الإباضية والرد عليها وأنه لم تصح نسبة أحد من أهل العلم إليهم وموقع عُمان فيما يسمى -الجغرافي- ونصيحة لأهل عُمان وفي كل هذا راعيت الإختصار وكان الحامل لي على كتابة هذا هو طلب شيخنا الجليل يحيى بن علي الحجوري حفظه الله وسدد خطاه.
والحمد لله رب العالمين.
الخوارج
الخوارج هم كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه وسواءً كان من أيام الخلفاء الراشدين أو غيرهم وإن كانوا أئمة جور.
والخوارج يكفرون بالمعصية.
... وزعيمهم ذو الخويصرة الذي اتهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه لم يعدل.
... كما في صحيح البخاري برقم (3610) ومسلم (2/744) عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ. فَقَالَ: .
... وكان هذا أول زمن ظهورهم.