الصفحة 118 من 432

... ومن خلال ماتقدم نقول ان هذه الفترة من تاريخ الدولة الاسلامية كانت وافرة العلم والادب، فقد أنتج هذا العهد كثيرًا من العلماء في كل علم مثل ابراهيم المروزي والطحاوي، وابن سريج، والماوردي، وابي بكر الجصاص في الفقه، والدار قطني والنيسابوري وابن حبان وابن مندة والبيهقي في الحديث وابي علي الفارسي وابن دريد والنحاس والزجاج وابن درستويه، وابن السراج، والسيرافي والرماني في النحو واللغة، والمتنبي وابي فراس والنامي والناشيء، وابن حجاج وابن سكرة والسلامي وابن لنكك في الشعر، وابي اسحاق الصابي والخوارزمي وجحظة البرمكي، وبديع الزمان الهمذاني وعلي بن عبدالعزيز الجرجاني وابي هلال العسكري وابن العميد وابن عباد والشريف المرتضى والقاضي التنوخي والزوزني والأزهري صاحب الصحاح ، وابي الفرج الاصفهاني والشريف الرضي في اللغة والأدب . والطبري وابن زولاق والشابشي في التاريخ، وابن خرداذبة، والاصطخري وغيرهما في الجغرافية ، والجبائي ، وابي الحسن الاشعري، والكعبي، والبلخي ، وابي اسحاق الاسفراييني، وابي بكر بن فورك، وابي منصور الماتريدي، وابي الليث السمرقندي، والقاضي عبدالجبار الهمذاني في علم الكلام ، وابي سليمان المنطقي ، وابن بطلان، ويحيى بن عدي، وابي زرعة، وابن مسكويه، وابي بكر الرازي ، وابن الخمار، والفارابي، وابن سينا ، والبيروني في الفلسفة ، وابي منصور الحلاج وأبي طالب المكي وغيرهما في التصوف.

فكل هؤلاء وغيرهم كانوا يمثلون قمة الاتجاه العلمي والثقافي في الدولة الاسلامية وبفضل ابحاثهم القيمة وآرائهم الاصيلة بقيت جذوة العلم متقدة القرون في البلاد الاسلامية .

في عهد السلاجقة والأتابكة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت