ج- المعلم: على الرغم من المنزلة العالية التي يشغلها، فقد حددوا له كفايات تعليمية، وأوجبوا عليه تحصيلها منها: أن يقصد بتعليمه وجه الله تعالى، وان يتخلق بالمحاسن التي ورد الشرع بها، وان يقدم النصح والارشاد للمتعلم، وان ينتمي لمهنته ويحبها.
د- المتعلم: لقد حددوا جملة من الآداب الخلقية والسمات العقلية لطالب العلم منها: ان يطهر قلبه من الأخلاق السيئة ليكون صالحًا لتقبل العلم، وان يتواضع للعلم والمعلم، وان تكون همته عالية لتحصيل العلم وان يربط العلم بالعمل.
هـ- ... طرائق التدريس: اكدوا طريقة المحاضرة ومن ثم استعمال الامثلة لتثبيت المادة العلمية في ذهن المتعلم، كما أكدوا على طريقتي التحليل والاستنباط لانهما تؤديان إلى الأبداع.
و- المبادئ التربوية: لقد توصل الباحث إلى جملة من المبادئ التربوية منها: مبدأ الزامية التعليم - مبدأ التعليم المستمر مبدأ العمل بالعلم - مبدأ احترام الطفولة وحاجاتها - مبدأ تعليم المرأة - مبدأ الفروق الفردية - مبدأ الارشاد والتوجيه - مبدأ التعلم بالممارسة والعمل - مبدأ التعليم الحر.
... كذلك اقترح الباحث صورة لفكر تربوي عربي معاصر.
بعض اوجه المقارنة بين الدراسات السابقة مع الدراسة الحالية:
1-من حيث الهدف: استهدفت الدراسات كلها معرفة ملامح الفكر التربوي العربي الاسلامي من خلال تناولها شخصيات اسلامية ، وقد اتفقت معها الدراسة الحالية في تعرفها على ملامح الفكر التربوي العربي الاسلامي من خلال تناولها للفكر التربوي لدى مدرستي المعتزلة والاشاعرة.
2-من حيث المنهجية: اتفقت الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة في اتباع نفس منهيجة البحث العلمي ، ولكن الدراسة الحالية اختلفت عن الدراسات السابقة بعرضها الاصول الاعتقادية لمدرستي المعتزلة والأشاعرة؛ لاجل تلمس نقاط التشابه والاختلاف بين المدرستين في جوانب الفكر وجوانب التربية.