أ- تأكيد المفكرون الثلاثة على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وعدهما المصدر الرئيس في بناء الفكر التربوي العربي الاسلامي.
ب- ان المفكرين اهتموا باللغة العربية وأكدوا التعليم بالفصحى ولكافة مراحل الدراسة.
ج- ان المفكرين كانوا يتمتعون بفكر تربوي عربي اسلامي، وقد احسنوا الاقتباس في بعض الاحيان من النظريات الغربية بما يتلائم والمجتمع العراقي.
4-دراسة المشايخي ، اركان سعيد خطاب 2004
... الموسومة بـ: ( الفكر التربوي العربي الاسلامي لدى الرازي والنووي وابن قيم الجوزية ) ) .
هدف البحث: هدف البحث إلى:
1-تعرف الفكر التربوي العربي الاسلامي لدى بعض أعلامه: فخر الدين الرازي، والنووي، وابن قيم الجوزية.
2-معرفة أوجه التشابه والاختلاف بين المفكرين الثلاثة.
منهجية البحث: اتبع الباحث المنهج التاريخي الوصفي التحليلي فقام بعرض العوامل الثقافية التي اثرت في كل واحد من المفكرين، ثم تناول حياة كل منهم وبعد ذلك قدم الرؤية الفلسفية لكل مفكر من المفكرين موضوع البحث في (الله والكون والطبيعة الانسانية، والعلم والمعرفة) .
نتائج البحث: لقد توصل الباحث إلى موقف المفكرين من عناصر العملية التربوية كالاتي:
أ- الاهداف التربوية: لقد اتفق المفكرون على تحقيق العبودية الخالصة لله في حياة الإنسان ، وترسيخ الاخلاق والقيم الإسلامية ، وتعميق مهارات التفكير لدى الانسان، وتنمية العقل الناضج والمتفتح.
ب- المنهج الدراسي: لقد كان القرآن اولى مفردات المنهج ثم بعد ذلك تعلم العلوم الشرعية ومن ثم العلوم الاخرى مثل التفسير واللغة والحديث والفراسة والطب والشعر والبلاغة والرياضيات والهندسة، وحرموا تعليم السحر والتنجيم، وأكدوا على ضرورة الترابط بين العلوم المختلفة في المنهج.