فهرس الكتاب
8-الفضل المتعلق بذات العبادة أفضل من المتعلق بزمان أو مكان العبادة مثاله: رجل عند الطواف القرب فضيلة من البيت وهو متعلق بالمكان ولكن عند طواف القدوم هناك الرمل متعلق بذات العبادة فلو اقترب كثر الزحام فالأفضل يبعد ويرمل وكذلك رجل مسكنه وحيُّه بعيد عن الحرم فلما أذن المؤذن انطلق فنقول إدراكك لتكبيرة الإحرام مع إمام حيّك أفضل من إدراكك لبعض الصلاة في الحرم للقاعدة . لذلك الله قدم ذكر الأنهار في قوله تعالى (( وبشر الذين آمنوا .... .. أن لهم جنات ) )لأن ذكر الأنهار يتعلق بذات الجنة .
9-قوله تعالى: ( هذا الذي رزقنا من قبل ) ) فيه ثلاثة أقوال:
الأول: أي رزقناه في الدنيا . الثاني: كلما قطفوا وعادوا قالوا نفس الذي رزقناه . الثالث: أن أهل الجنة إذا قطفوا الثمر في أول النهار ثم أتوا آخر النهار قالوا هذا مثل الذي في اول النهار فإذا أكلوه اختلف الطعم وأظن إلى هذا مال الشوكاني في فتح القدير .
10-قوله تعالى ( ولهم فيها أزواج مطهرة ) لم يقل مطهرة من ماذا ؟ وفيه فائدة عظيمة أي انها مطرة من كل شيء مطهرات في خلقهن وأخلاقهن ومطهرات من كل عيب ونقص .
11-قيل للإمام أحمد متى يستريح المؤمن، قال: إذا خلف صراط جهنم وراء ظهره، وفي رواية أخرى أنه سئل فقال: إذا وضع قدمه في الجنة
12-الفسق: يأتي على معنيين:
-يأتي بمعنى الكفر، ويكون مخرجًا من الملة ومنه قول الله جل وعلا في سورة السجدة"أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ".
-ويأتي بمعنى الكبيرة أو العصيان الذي لا يخرج من الملة ومنه قول الله جل وعلا في سورة الحجرات"إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا".
فهذا فسق لا يخرج من الملة، وأصل الفسق الخروج، فكل من خرج عن طاعة الله فهو فاسق والناس في هذا بلا شك درجات عدة.