فهرس الكتاب
56-أن أهل النار يُكبون فيها على وجوههم ويدل لذلك قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? چ.
57-حسن تعليمه - صلى الله عليه وسلم - وبيانه لمسائل الدين وذلك يظهر في الحديث من وجوه:
أ- تعظيمه لسؤال معاذ لعظمة المسؤول عنه.
ب- البشارة بتيسيره على من شاء الله.
ج- ذكره لأسباب دخول الجنة من الفرائض والنوافل.
د- ذكر مراتب الأعمال.
ه- تشبيهه المعقول بالمحسوس في قوله:"والصدقة تطفئ الخطيئة".
و- تأكيد خطر اللسان بالقول والفعل.
58-حرص رواة الحديث على ضبط لفظه، لقوله:"على وجوههم أو قال على مناخرهم"مع أنه لا فرق بينهما في المعنى
عَن أَبي ثَعْلبةَ الْخُشَنِيِّ جُرثُومِ بنِ ناشرٍ- رَضِي اللهُ عَنْهُ- عَن رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالَ: « إنَّ اللهَ تَعَالى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلاَ تَبْحَثُوا عَنْها » . حديثٌ حسنٌ رواه الدَّارَقُطْنِيُّ وغيرُه [1] .
الشرح:
هذا الحديث أصل في ثبوت الشرع، وجميعُ نصوص الأوامر والنواهي تفصيل له، وفيه من الفوائد:
1-وجوب الإيمان بالشرع.
2-أن الشرع أمر ونهي وإباحة.
3-أن حق التشريع لله وحده، والرسول مبلغ عنه ٹ ٹ چ ے ے ? چ.
4-أن الله يفرض على عباده ما شاء ويحرم ما شاء.
5-وجوب المحافظة على الفرائض، وتحريم إضاعتها.
6-وجوب اجتناب المحرمات وتحريم مواقعتها.
7-وجوب الوقوف عند حدود الله فيما فرض أو حرم أو أباح، بعدم الزيادة على ما أوجب أو حرم، وعدم مجاوزة ما أباح إلى ما حرَّم.
8-أن ما لم يُنص عليه في الشرع فهو عفو، أي معفو عنه فلا يجب ولا يحرم.
9-أن الأصل في الأشياء الإباحة.
10-ثبوت البراءة الأصلية.
(1) سنن الدارقطني (4/184) .