فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 85

56-أن أهل النار يُكبون فيها على وجوههم ويدل لذلك قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? چ.

57-حسن تعليمه - صلى الله عليه وسلم - وبيانه لمسائل الدين وذلك يظهر في الحديث من وجوه:

أ- تعظيمه لسؤال معاذ لعظمة المسؤول عنه.

ب- البشارة بتيسيره على من شاء الله.

ج- ذكره لأسباب دخول الجنة من الفرائض والنوافل.

د- ذكر مراتب الأعمال.

ه- تشبيهه المعقول بالمحسوس في قوله:"والصدقة تطفئ الخطيئة".

و- تأكيد خطر اللسان بالقول والفعل.

58-حرص رواة الحديث على ضبط لفظه، لقوله:"على وجوههم أو قال على مناخرهم"مع أنه لا فرق بينهما في المعنى

عَن أَبي ثَعْلبةَ الْخُشَنِيِّ جُرثُومِ بنِ ناشرٍ- رَضِي اللهُ عَنْهُ- عَن رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالَ: « إنَّ اللهَ تَعَالى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلاَ تَبْحَثُوا عَنْها » . حديثٌ حسنٌ رواه الدَّارَقُطْنِيُّ وغيرُه [1] .

الشرح:

هذا الحديث أصل في ثبوت الشرع، وجميعُ نصوص الأوامر والنواهي تفصيل له، وفيه من الفوائد:

1-وجوب الإيمان بالشرع.

2-أن الشرع أمر ونهي وإباحة.

3-أن حق التشريع لله وحده، والرسول مبلغ عنه ٹ ٹ چ ے ے ? چ.

4-أن الله يفرض على عباده ما شاء ويحرم ما شاء.

5-وجوب المحافظة على الفرائض، وتحريم إضاعتها.

6-وجوب اجتناب المحرمات وتحريم مواقعتها.

7-وجوب الوقوف عند حدود الله فيما فرض أو حرم أو أباح، بعدم الزيادة على ما أوجب أو حرم، وعدم مجاوزة ما أباح إلى ما حرَّم.

8-أن ما لم يُنص عليه في الشرع فهو عفو، أي معفو عنه فلا يجب ولا يحرم.

9-أن الأصل في الأشياء الإباحة.

10-ثبوت البراءة الأصلية.

(1) سنن الدارقطني (4/184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت