فهرس الكتاب
11-جواز إضافة السكوت إلى الله، والمراد به هنا ترك الخطاب بالحكم.
12-إثبات صفة الرحمة لله عز وجل.
13-أن تركه تعالى للإيجاب والتحريم فيما شاء رحمة بعباده.
14-تنزيه الله عن النسيان، كما قال تعالى چ ? ? ? ?چ.
15-إثبات كمال العلم لله عز وجل.
16-النهي عن السؤال عمّا لم يأت الشرع فيه بشيء إيجابًا ولا تحريمًا، وذلك في وقت نزول الوحي، ويدل لهذا المعنى قوله تعالى: چ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ [المائدة: 101] .
وقال - صلى الله عليه وسلم -"إن أعظم المسلمين في المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يحرم ثم حرم من أجل مسألته" [1] .
عَنْ أَبِي العبَّاسِ -سَهْلِ بنِ سَعْدٍ الساعديِّ- رَضِي اللهُ عَنْهُ - قالَ: (جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقالَ: يا رسولَ اللهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِيَ اللهُ وأَحبَّنِيَ النَّاسُ. فَقَالَ: « ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ » . حديثٌ حَسَنٌ رواهُ ابنُ ماجَه وغيرُهُ بأسانيدَ حَسنةٍ [2] .
الشرح:
هذا الحديث أصل في الزهد، وفيه من الفوائد:
1-مشروعية السؤال عن فضائل الأعمال وحرص الصحابة على ذلك.
2-أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أوتي جوامع الكلم.
3-الإيجاز في جواب السؤال مالم تدع الحاجة إلى التفصيل.
4-فضل الزهد في الدنيا، وهو ترك ما لا ينفع منها في الآخرة وهو أعلى من الورع لأن الورع ترك ما يضر.
5-أن الزهد في الدنيا سبب لمحبة الله لعبده.
6-إثبات صفة المحبة لله والرد على النفاة.
7-طلب محبة الناس والتسبب لذلك بما ليس عبادة لله.
(1) رواه البخاري (6859) ومسلم (2358) عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -.
(2) ابن ماجه (4102) والطبراني في الكبير (5972) والحاكم (4/313) وحسنه الحافظ في بلوغ المرام (1475) .