فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 85

14-أن الفرائض أفضل من النوافل في الجملة.

15-أن الأعمال الصالحة كلها محبوبة لله، وبعضها أحب إليه من بعض، وأحبها الفرائض.

16-أن العبادات منها الفرض ومنها النفل.

17-أن أولياء الله صنفان:

الأول: مقتصرون على فعل الفرائض وترك المحارم وهم المقتصدون وأصحاب اليمين، ويدل عليه قوله:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".

الثاني: المتقربون بالنوافل بعد الفرائض، وهم المقرَّبون والمسارعون في الخيرات، ويدل عليه قوله:"ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".

18-أن إكثار العبد من النوافل ومداومته عليها سبب لمحبة الله تعالى له محبة خاصة، ففيه:

19-الحث على كثرة النوافل.

20-أن العبد فقير إلى الله لا يستغني عن عطاء ربه، مهما بلغ في الولاية، ولهذا مدح الله أنبياءه بدعائهم إياه، فقال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [الأنبياء: 90] .

21-أن أثر هذه المحبة تسديد الله للعبد وحفظ جوارحه عن المحارم والفضول، فلا يتصرف العبد بجوارحه إلا على وفق الشرع، وهذا معنى قوله:"كنت سمعه وبصره ويده ورجله". ومعنى ذلك أنه سبحانه المصرف لها بموجَب أمره الشرعي وأمره الكوني، كما قال في الحديث"انا الدهر، أقلب ليله ونهاره" [1] .

22-أن من آثار هذه المحبة الخاصة إجابة دعائه وإعطاءه سؤله وإعاذته مما استعاذ منه.

23-أن الدعاء سبب لحصول المطالب، ففيه:

24-الرد على الصوفية القائلين بأن الدعاء ونحوه من الأسباب ينافي التوكل.

25-تواضع المؤمن لربه بافتقاره إليه وإنزال حوائجه به.

26-أن الولي مستجاب الدعوة.

27-أن الدعاء سبب لجلب المطلوب ودفع المكروه.

هذا وتمام الحديث عند البخاري في صحيحه:

(1) رواه مسلم (2246) (1) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت