و المكثرين من التدليس من الثقات - في الحقيقة - قلةُ ، مثل الوليد بن مسلم ، و بقية ابن الوليد .
)السابع الدقيقة 4:00(
6-تصحيح الترمذي مقدم على تصحيح الدارقطني ، و هو - الداقطني - مقدم على ابن خزيمة ، و هو - ابن خزيمة - مقدم على الحاكم ، و إن كان - الترمذي - قد يصحح لبعض من فيهم ضعف و لكن هذا قليل ، مثل:
قابوس بن أبي ظبيان
عاصم بن عبيد الله ، و غيرهم
.فتمسَّك بتصحيح الترمذي ) التاسع 18:25(
7-الأصل في تصحيح الدارقطني الصحة ، و إن كان قد يصحح ما هو ليس في الدرجة العليا من الصحة ، و إنما هو دون ذلك ، و هو الذي يعرف عند المتأخرين ب (الحسن) .( التاسع 21:20(
8-ابن حبان من حيث الصناعة الحديثية مقدم على ابن خزيمة ، أما من ناحية الإمامة و الفقه فابن خزيمة هو المقدم ) التاسع 19:25(
9 -الترمذي يطلق ( حسن صحيح ) على كل حديث توفرت فيه شروط القبول سواءٌ كان بأصح إسناد أو بأدنى شروط القبول . ( التاسع 22:55)
10-تعديل
تصحيح الحاكم في الغالب أنه لا يحتج به ؛ فقد يصحح الحديث على شرطهما و هو حديث باطل . (التاسع 24:00 )
11-معنى الحسن عند الترمذي:
"الأحاديث الواردة في جامع الترمذي على خمسة أقسام لا سادس لها:"
.، و الثالث: و هو الذي يحكم عليه بأنه حسن و هذا يكون معلول ، أو يكون فيه ضعف و لا يكون من القسم المحتج به ، فكل حديث ثبت عنده يقول فيه: حسن صحيح ، و في الغالب يكون حسن صحيح فتمسك به ، أما إذا قال: حسن ، فهذا تعليل للحديث .
مثاله:
روى حديثا عن الحسن عن عمران بن حصين وقال: هذا حديث حسن ، و إسناده ليس بذاك .ا.ه كلام الترمذي .
فهذا يدل على أن الحسن عنده ليس هو القوي ، و إنما هو ضعيف و لكن ليس شديد الضعف .
و أيضا:
..الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة:"من سلك طريقا يلتمس به علما ..."