الفوائد مع الإحالات
تنبيهان:
1-الفائدة التي لا أذكر بجوارها اسم الشريط فهي من شرح الشيخ للموقظة
( و هي سلسلة فيها من العلم ما الله به عليم (
2-قد عدلت الفائدة العاشرة لأني كنت قد نقلتها بالمعنى ثم نقلتها بحروفها تقريبا .
و أسأل الله أن ينفع بها ناقلها و قارئها ،،
1-ليس عند المتقدمين ما يسمى بالمستور، ولا مجهول الحال ، ولا مجهول العين . ( الشريط التاسع ، الدقيقة 30:15)
قلت- أبو يحيى -:لعل الشيخ يقصد بهذا التفصيل ، و إنما يقولون: مجهول . هكذا مطلقا ، و هذا رأيي الشخصي و لا يلزم الشيخ به - و الله أعلم - .
2-سلسلة أبي الزبيرالمكي عن جابر صحيحة ، و لذلك لم ينتقد الدارقطني و لا أبو مسعود الدمشقي شيئا منها على مسلم . ( في الشريط الأول من المنهج الصحيح في تعلم علم مصطلح الحديث(
3-رشدين بن سعد ، و هناك رشدين آخر هو ابن كريب ، كلاهما ضعيف ، كلاهما يكتب حديثهما في الشواهد و المتابعات )الرابع 55:50(
4-قال شيخ الإسلام ابن تيمية و ابن حجر: أن غالب ما حكم عليه ابن الجوزي بالوضع فهو كما قال . ) الرابع الدقيقة 1:12:20(
5-الذي يظهر - و الله أعلم - من خلال التتبع أن الذي يوصف بالتدليس من الثقات - في الغالب - أنه يكون مقِِلاًّ من التدليس مثل:
الأعمش ، قال أبو زرعة: ربما دلس ،
قتادة
الثوري
أبي إسحق السبيعي
محمد بن إسحق ، قال ابن المديني: هو مقلٌّ
الزهري
فالأصل أن ما رووه محمول على السماع و الاتصال بثلاثة شروط:
أ- أن يثبت لهم سماع من هذا الشيخ في الجملة .
ب- أن تجمع طرق هذا الحديث ؛ وذلك أن الثقات - في الغالب - إذا دلسوا يذكرون في بعض الطرق من دلسوا عنه .
ج- أن يستقيم المتن و الاسناد ، و لا يكون في المتن نكارة . ثم ذكر الادلة على ذلك .