فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 51

القَُّوةُ الْفِكِْريَّة

في

المَغْنطيسْية الحَيَوِيَّة

تأليف

العالم الأمريكاني وليم ووكر أتكنسون

تعريب

حنا أسعد فهمي

القانوني من جامعة باريس

تقديم

(( المترجم ) )

الفصل الأول

تمهيد

آراء المؤلفين في المغنطيسية الحيوانية - نظرياتهم - نجاح المرء متوقف على الاختبار وليس على النظريات - بالاختبار لم يبق مجال للشك في وجود المغنطيسية الحيوانية - لا يجب التسليم إلا بالواقع المؤيد بالتجربة .

ليست النظريات إلا فقاقيع كبيرة من الصابون يلعب بها رجال اعلم والعرفان .

ان غالب المؤلفين الذين كتبوا عن موضوع المغنطيسية الحيوانية أرادوا التدليل على حقيقة وجوده والبرهنة على تفسيره ببعض نظريات يستحسنونها وكانت جميع مجهوداتهم تدور حول هذا الغرض الذي حاولوا الوصول إليه بتسويد الصحائف العديدة .

قال بعضهم أن قوة التأثير على الغير ترجع إلى تغذية الجسم بالنباتات فقط وقد نسوا الكثيرين الأشد مغنطيسية يجعلون من معدتهم معاصر لحوم .

وأكد آخرون أن العزوبة تكسب الإنسان تلك القوة المغنطيسية مع أن المشاهد عدم وجود فرق بين المتزوج والأعزب من حيث القوة المذكورة.

وذهب فريق ثالث إلى أن الهواء الذي يحيط بنا من كل جانب هو الحامل للقوة المغنطيسية ولذلك يقولون أن من يتنفس بملء رئتيه يحصل على مقدار كبير من المواد المنعشة فيكسب الجسم تلك القوة كما لو كان يلمس الإنسان بطارية كهربائية .

وهكذا كل أدلى بدلوه في الدلاء يحبذ نظريته .

وإني لا أرفض قطعيا هذه النظريات ولا اسلم بها بدون تحفظ .

لست ممن يتغذون بالنباتات دون غيرها ولكني اعتبر هذا النوع من التغذية مفيدا بعض الإفادة .

ولست من أنصار العزوبة مع أني أحبذ كثيرا أولئك الذين يعيشون على العفاف والبتولة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت