فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 329

تَفَاوُتُ الصَّدَقَاتِ

بِنِسْبَتِهَا لَأَمْوَالِ الْمُتَصَدِّقِينَ.

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ» . فَقَالَ رَجُلٌ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «رَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ أَخَذَ مِنْ عُرْضِهِ مِائَةَ أَلْفٍ دِرْهَمٍ تَصَدَّقَ بِهَا وَرَجُلٌ لَيْسَ لَهُ إِلَّا دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ» ) ، رواه النسائي وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحه واللفظ له والحاكم، وقال صحيح على شرط مسلم، المنذري.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

السبق: الوصول للغاية قبل غيره. وأصله في الأبدان، ويكون للعقول في الوصول للفهم، وللأعمال في الوصول للأجر والفضيلة ومنه هذا. العرض- بضم العين- هو الجانب كعرض الحائط أي جانبه.

يقول- صلى الله عليه وآله وسلم- إن درهما واحدا تصدق به صاحبه نال به من الأجر والفضل أعظم مما نال صاحب مائة ألف درهم تصدق بها، فبلغ درهمه إلى غاية من الأجر والفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت