قال: ولا نَعْرِفُ لِلْحَسَنِ سَمَاعًا من عَلِيِّ بن أبي طَالِبٍ، وقد رُوِيَ هذا الْحَدِيثُ عن عَطَاءِ بن السَّائِبِ عن أبي ظَبْيَانَ عن عَلِيِّ بن أبي طَالِبٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو هذا الحديث وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ عن أبي ظَبْيَانَ عن بن عَبَّاسٍ عن عَلِيٍّ مَوْقُوفًا ولم يَرْفَعْهُ وَالْعَمَلُ على هذا الحديث عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ .قال أبو عِيسَى: قد كان الْحَسَنُ في زَمَانِ عَلِيٍّ وقد أَدْرَكَهُ وَلَكِنَّا لَا نَعْرِفُ له سَمَاعًا منه [1] .
الإمام البزار
قال: جميع ما يرويه الحسن عن علي مرسل [2] ، وذكر رحمه الله: روى الحسن عن علي ابن أبي طالب غير حديث ولم يسمع [3] .
الإمام البيهقي:
قال: ليس فيما أورده سماع الحسن من علي [4] . وقالوا رواية الحسن عن علي لم تثبت، وأهل العلم بالحديث يرونها مرسلة [5] .
أبو الفرج ابن الجوزي
قال: الحسن لم يسمع من علي [6] .
ابن دحية
قال: لم يسمع الحسن من علي حرفا بالإجماع [7] .
شيخ الإسلام ابن تيمية
وقالوا: إن الحسن صحب عليا، وهذا باطل باتفاق أهل المعرفة، فإنهم متفقون على أن الحسن لم يجتمع بعلي وإنما أخذ عن أصحاب علي أخذ عن الأحنف بن قيس ، وقيس بن عباد ، وغيرهما عن علي وهكذا رواه أهل الصحيح .
(1) )) أخرجه الترمذي ( 1423 )
(2) )) أخرجه الزيلعي في"نصب الراية"2 / 340
(3) )) أخرجه الزيلعي في"نصب الراية"1 / 94
(4) )) أخرجه البيهقي 5/208 (9806 )
(5) ( ( أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار 3 / 87
(6) )) ذكره ابن الجوزي في"التحقيق في أحاديث الخلاف"2 / 292 ( 1871 )
(7) )) أخرجه الزركشي في"التذكرة في الأحاديث المشتهرة"1 / 127