الصفحة 2 من 14

مقدمات

حول

تخريج الحديث النبوي

عن طريق

الموسوعات الألكترونية

كتبها

إسلام محمود دربالة

من المعلوم أن تخريج أحاديث السنة الشريفة هو بداية الطريق للحكم على الأحاديث بالصحة أوالضعف، وهذه الخطوة أمرٌ مهم لنفي الخلل والكذب عن السنة الشريفة وكذلك تحرزٌ من أن يتقول الإنسان على النبي - صلى الله عليه وسلم - مالم يقله فيدخل في جملة الكذابين ويناله الوعيد والعياذ بالله إلا أن يتغمده الله برحمته.إضافة إلى أن مراعاة صحة الأسانيد ينبني عليه ثبات في منهج الاستدلال وانضباط في التوجه الفقهي والعقدي خلافًا لمن لا يراعي هذا الأمر فتجد عنده اضطراب وخلل.

ومن المعروف أن طرق التخريج التقليدية القديمة إما عن طريق:

-طرف الحديث ويستخدم فيها الجامع الصغير أو موسوعة أطراف الحديث.

-أو عن طريق كلمة قليلة التداول ويستخدم فيها المعجم المفهرس.

-أو عن طريق الإسناد ويستخدم فيها تحفة الأشراف.

-أو عن طريق الموضوع ، ويستخدم فيها مفتاح كنوز السنة.

وليس المراد هنا تفصيل طرق التخريج التقليدية فقد قدمنا القول في ذلك، ولكني أعرف هنا ببعض الموسوعات الألكترونية التي يمكن أن يستفاد منها في التخريج، وأنبه على بعض الضوابط التي ينبغي مراعاتها لمستخدم هذه الموسوعات الألكترونية حتى لا يقع خلل وحتى تكون الاستفادة منها على الوجه المطلوب.

? التعريف ببعض الموسوعات الألكترونية:

-الموسوعة الحديثية المصغرة (مركز النور) .

-موسوعة رواة الحديث (مركز النور) .

-موسوعة صخر -الكتب التسعة-.

-الموسوعة الألفية (مركز التراث) .

موسوعة الرواة

يمكن أن نقول أن موسوعة رواة الحديث (مركز نور الإسلام) تضم مختارات من تهذيب الكمال للمزي، وزيادات الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب، ثم حكم الذهبي في الكاشف، وابن حجر في التقريب.

بمجرد فتح الموسوعة تجد شاشة تعرض عدة أيقونات.

عرض تراجم رواة الحديث.

وسيأتي التعريف بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت