فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 27

ومِنْ هُنَا؛ فَقَدْ قَامَتِ الحَاجَةُ، ودَامَتِ الرَّغْبَةُ عِنْدَ كَثِيْرٍ مِنْ طُلَّابِ العِلْمِ حَفِظَهُمُ الله، لاسِيَّمَا مِمَّنْ لَهُم عَلَيْنَا حَقُّ الإجَابَةِ؛ حَيْثُ طَلَبُوا مِنِّي إخْرَاجَ الفَصْلِ المُتَعَلِّقِ بِحُكْمِ الضَّرْبِ بالدُّفِّ مِنْ أصْلِ الكِتَابِ، تَقْرِيْبًا للفَائِدَةِ، وتَسْهِيْلًا للعَائِدَة على عُمُوْمِ المُسْلِمِيْنَ ... فَكَانَ هَذا ممَّا شَجَّعَني على اسْتِلالِهِ تَلْبِيَةً لمَرْغُوْبِهِم، ونُزُولًا عِنْدَ سُؤالِهِم!

ومِنْ هُنَا؛ فَقَدْ أخْرَجْتُ الفَصْلَ المُتَعَلِّقَ بِحُكْمِ الضَّرْبِ بالدُّفِّ مِنْ أصْلِ كِتَابِ «الرِّيْحِ القَاصِفِ» ؛ إسْعَافًا لمَطْلُوْبِهِم، وتَحْقِيْقًا لمَرْغُوْبِهِم، ولاسِيَّمَا أنَّ مَسْألَةَ الضَّرْبِ بالدُّفِّ مِنَ المَسَائِلِ الَّتِي أخَذَتْ طَرِيْقًا سَرَبًا إلى قُلُوْبِ بَعْضِ المُنْتَسِبِيْنَ إلى قَبِيْلِ العِلْمِ مِمَّنْ جَاهَرَ بِهَا وقَامَرَ مِنْ أجْلِهَا؛ فَضْلًا عَنْ عَامَّةِ المُسْلِمِيْنَ، كَمَا أنَّها قَدْ غَزَتْ غَالِبَ قَنَوَاتِ الإعْلامِ، وطَالَتْ بَعْضَ النَّاشِئَةِ مِنْ حُدَاةِ الأنَاشِيْدِ، إلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي، والله يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ .

-وأخِيْرًا؛ فإنِّي أسْألُ الله تَعَالى أنْ يَنْفَعَ الجَمِيْعَ بِمَا كَتَبْنَاهُ، وأنْ يُبَارِكَ فِيْمَا قَرَّبْنَاهُ، وأنْ يَكْتُبَ لَنَا الإخْلاصَ في القَوْلِ والعَمَلِ ... آمِيْنَ!

والحَمْدُ لله رَبِّ العَالمِيْنَ والصَّلاةُ والسَّلامُ على عَبْدِهِ ورَسُوْلِهِ الأمِيْنِ

وكَتَبهُ

لليَوْمِ الأوَّلِ مِنْ شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ لعَامِ ألفٍ وأرْبَعْمائَةٍ وتِسْعَةٍ وعِشْرِيْنَ

مِنَ الهِجْرَةِ النَّبوِيَّةِ على صَاحِبِهَا أفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ

الطَّائِفُ المأنُوْسُ

حُكْمُ الضَّرْبِ بِالدُّفِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت