فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 470

2-وعُمر بن زرارة الحدثي من أهل الحديثة، حدث ببغداد كنيته أبو حفص [1] فخجل أبو عبد الله وتشوَّر-أي: خجل. (لسان العرب) (4\436) -فقلت-القائل الشيرازي-في ذلك أبياتًا وهي قولي فيه:

قل لمن يزعم جهلًا * إنه كابن حرارة

ثم لا يفصل عمرًا * عن عمير بن زرارة

حافظ تدعي ولكن * أنت عدل للغرارة [2]

ولا تذكر بعد هذا أو: كما قال [3] .

(1) -انظر: (تاريخ بغداد) (1/202/203) ، و (السير) (1/407/408) ، و (لسان الميزان) (4/436) .

(2) -الغرارة: الجوالق، واحدة الغرائر التي تستعمل للتبن، والجوالق بكسر اللام وفتحها: وعاء من الأوعية معروف، وأنشد ثعلب اللغوي:

ونازلةٍ بالحيِّ يومًا، قَريتُها * جوالق أصفارًا ونارًا تحرَّق

(لسان العرب) (5/18) ، و (10/36) .

(3) -انظر: (الأنساب) (4/89/90) . قال الدكتور سعدي الهاشمي: واللفظة الواردة فيها إن كانت: (طبل) ، فهي ضمن هذا المبحث، وإن كانت (طفل) فهي لفظة أخرى أراد بها التليين الخفيف-والله أعلم. انظر: (شرح ألفاظ التجريح النادرة، أو: قليلة الاستعمال) (1/124) .

وقال أبو الحسن المصري في (شفاء العليل) (1\206\207) : (قولهم:"فلان طبل"قال أبو علي الحافظ الحسين بن علي في محمد بن أبي الطيب أحمد بن أبي القاسم أبي الفتح البغوي:"طبل لا يدري ما يخرج من رأسه"-كما في"تاريخ بغداد"(1\31) -وجاء في"النبلاء" (11\408) :"سئل أبو أحمد الحاكم ما يقول الشيخ فيمن جعل عمر بن زرارة الحدثي عمرو بن زرارة الكلابي؟ فقال: من هذا الطبل؟ فقالوا له: هو أبو عبد الله بن البيع".

وفي"تذكرة الحفاظ" (3\1066) :"فقال: من هذا الطفل؟-بالفاء-الذي لا يفصل بينهما؟"، والظاهر لي أن لفظ:"فلان طبل"أنه ليس بشيء ولا يفهم ولا يعرف ما يخرج من رأسه كما سبق من قول أبي علي الحافظ. أما قولهم:"فلان طفل"أي: أنه صبي ليس له رسوخ وليس بقوي في هذا الشأن...).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت