فهرس الكتاب
كَمْ مُشيرٍ يا أخِي مِنْهُم لفيهِ ... وإشاراتُ رؤوس في النوادي
كدِليلِ عن كَذِبْ راوٍ مُودِ ... إيهِ عَنْهُم أو: كَلُوحِ القَسَمَاتِ
تَمَّتِ الدُّرَّةُ فِي أزهَى حُلاَهَا ... ولسانِهْ في ذَكَاءٍ تمْوِيهِي
يا رميصاءُ ويا حبي صُهَيْبَا ... واسْتِحْسان لِمَنْ يُسْمَى المُؤدِّي
بَيْنَ جُدْرَان سُجَيْنٍ فِيهِ أقْبَعْ ... فتأمل في بَهَاها وسَنَاها
فاقْبَلَنْ يا رَبَّ مِنِّي دُرَّتِي ... وَعَصيمًا ويا عفْرا الأحِبَّا
خَاشِعَ النُّظْرَةِ نَحْوَ اللَّه أضْرَعْ
واخْتِمَنْ بالخَيْر لي ذُرّيتي
كتبه المأسور في سبيل عقيدته ودينه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 28 محرم 1430 هـ
(بداية توضيح متن المنظومة) :
نحمد الله على بيض الأيادي * وكذا نثني على طب الفؤاد
أحمد المختار من أجلى الدياجي * بضياء الهدي من خير سراج
(هذه منظومة فيها فوائدْ * فاقْبِسَنْ من معانيها الفرائدْ
هذه سمط القريض المنتقى * بشذى المعنى تُزكِّي المنطقا)
وتمعَّنْ في الدلالات العميقهْ * كم بها تكمنُ أفكار دقيقهْ
هذه ألفاظ تجريح نوادرْ * فاعقلنها صاحِ من عندي وذاكِرْ
1-المصطلح الأول عند المحدثين في أول هذه المنظومة قولهم: (فلان نزكوه) :
وإليه أشرت بقولي:
نَزَكُوهُ أيْ: بمعنى طَعَنُوهُ * هَكَذا كُلُّ فتى يَنْبِسُ فُوهُ