فهرس الكتاب
قَدْ فُرِغْ يا صَاحِ مِنْهُ مُنْذُ دَهْرِ ... زَبَدٌ مُحْتَمَلٌ مِنْ كُلِّ سَيْلٍ
وهو لو فِكَّرْتَ جِديًا خُرافهْ ... كيف يُعتدُّ بهْ في كل أمرِ
مَن رَوى عن ذلك العبد البياضِ ... ليْسَ يَخْلُو مِن كُمِدْيَا وظُرَافَهْ!
حسبي الله على تِلْك الصّفاتِ ... ذَهب الله بِعَيْنَيْهِ المِراضِ
نسألُُُُُُُ الله مَوْلانا السَّلامهْ ... مستعانًا عندِ صَحْوِي وسُبَاتِي
لَمْ نجِدْ نِدًّا لِذَا صَاحِبْ أوَابدْ ... سَلِّمِ اللَّهُمَّ أذْهِبْ لِلسَّآمَهْ
ذو مَنَاكير أوابدْ مُبهراتِ سَلْ أخي عَن صَّباحٍ عن شُعَيْبِ ... حَيثُ يَرْوِي عن فَلانٍ كُمْ فرائِدْ
يَنْقُضُ الوضُوء لكن لا يجدَّدْ ... قد روى عنهُ فُلاَنٌ مُعْجِبَاتِ
مثل أمسِ الذاهبِ يَذهبْ ذُهوبًا ... يَقْطَعُ الصَّلا بِلاَ عُذْرِ مُجِيبِ
لم يَكن من قريتين ذا عظيمُ ... ويحل الأمر طورًا ثُم يعْقِدْ
حدثنا بوزبير بو زبير ... مثلما الشمس إذا رامتْ غُروبًا
كم أتانا بو زبيرٍ بو زبيرِ [1] ... كيف يؤتى وهو صفر عَديمُ
إن يكن فيه أخو طبخ مُؤاتي ... من تراه بو زبيرٍ ليت شعري؟!
ليس حِلاَّ لأحَدْ سَرْدُ الروايَهْ ... بو زبير من حديثٍ محضِ نكرِ
لَعَنَ اللهُ الذي يكتب عَنْهُ ... حَدَّثكم عنه يا للسُّخْرِيَاتِ
ظَالِمٌ من بعدِ نَفْسِهِ لسِوَاهُ ... عنه فهْو لُعْنَةٌ وهْوَ نِكَايَهْ
في لِقَا الله غدًا أُجاثيه ... أو: يحاولْ مرةً يَقْرُبُ مِنْهُ
قدَمُ رِجالِهِ عنْدي بَليَّهْ ... مَا جَوَابُهْ يَوْمَ يَسْأَلْهُ الإلَهُ
حَبَطٌ في رجْلِهِ آثارُ جُرْح ... فهو حسبي كل يوم أرتجيه
فُلْهُما يَا خِلُّ مِنِّي تَمْرَاهُ ... لَهُ فاحفظْ صاحِ عنّي ذي الوصيَّهْ
عَمَدَ النقادُ في جَرْحِ الرواةِ ... في مَساءٍ دَبَّ أوْ إبَّانَ صُبْحِ
حيثُ تحريكٌ وقبضٌ للأيادي ... وكذا كل لئيم نَقْلاَه
عن رضىً أو: تركِ نقل المَرْوِيَات ... وكذا توثيقهم بالحركاتِ
(1) -انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (3/518/رقم:305) ، و (العلل ومعرفة الرجال-برواية ابنه) (1/219) .