فهرس الكتاب
نقل ذلك-أي: التجريح-الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-.
المعنى اللغوي:
ومعنى هذه الكلمة في اللغة: الحزمة وهي أن دستجة-بفتح الدال وسكون السين المهملة وفتح المثناة الفوقية والجيم-والضِّغْثُ-وهي قبضةٌ من قضبان مختلفة، يجمعهما أصل واحد مثل الأسل، والكُرَّاث، ونحوها-
وقيل: هو-أي: الضغث دون الحزمة وقيل هو الحزمة من الحشيش، والدستجة، فارسي معرب يقال دستجة من كذا، وجمعه الدساتج.
ومن معرفة المعنى اللغوي يتبين أن تجريح عثمان بن دحية مبالغ فيه، فمطر لا تترك روايته بل: يعتبر بها في المتابعات والشواهد ... ) [1] .
وإلى هذا أشرتُ بقولي:
عندنا ما كان يَسْوَى ذا طُلَيَّهْ * في حَدِيثٍ أوْ: طُليتينِ شَيَّهْ
لا يساوي دسْتَجَهْ بَقلٍ تأمَّلْ * رُبَّ قَوْلٍ صَحَّ أمْضى من عَمَلْ
3-المصطلح الثالث قولهم في الراوي: (بعرة أحب إليَّ منه) :
هذا اللفظ انفرد به الإمام الناقد الورع الثقة الثبت المجاهد سيد العلماء عبد الله بن المبارك (ت:181 هـ) -رحمه الله تعالى-حيث جرح به عبد الله بن محرر (كمعظم) الجزري، القاضي المتوفى في خلافة أبي جعفر (137-158 هـ) .
(1) -انتهى من كتاب: (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1/26) ، و (قناص الشوارد الغالية، وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية) (ص:792\793\رقم:152) ، و (إتحاف الطالب...) (ص:1096) .