فهرس الكتاب
وقد استعمل هذه العبارة الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-في ترجمة: مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري أبي عبد الله الكوفي الحافظ (ت:193 هـ) : (ثقة عالم صاحب حديث لكن يروي عمن دب ودرج [1] ، فيُستأنى في شيوخه) [2] .
واستعملها أيضًا-رحمه الله تعالى-أيضًا في تجريح بقية بن الوليد [3] .
(1) -قال الشيخ مصطفى بن إسماعيل في (شفاء العليل) (1\505) : (وهناك عبارات تدل على أن الراوي لا ينتقي في الروايات بل: يروي عمن دب ودرج فمن ذلك: قولهم:"وفلان يروي عمن دب ودرج"...) .
(2) -انظر: (ميزان الاعتدال) (4/93) ، و (تهذيب التهذيب) (10/98) ، و (العقد الثمين) (7/171) .
(3) -بقية هذا ذكره الحافظ في (طبقات المدلسين) (ص:49-ضمن الطبقة الرابعة) . قال أبو الحسن المصري في (شفاء العليل) (1\176) تحت المرتبة الثالثة: من مراتب التجريح: (وقولهم:"فلان أحاديثه ليست نقية"إن كان ذلك بسبب الضعف في حفظه، أما إن كان بسبب التدليس فأمر آخر وقد قال أبو مسهر-الغساني-في بقية بن الوليد:"أحاديث بقية ليست نقية فكن منها على تقية") .
انظر: (تهذيب الكمال) (4\192) ، و (تهذيب التهذيب) (1\446\473\476) ، و (الكامل في ضعفاء الرجال) (2\72) لابن عدي، و (الجرح والتعديل) (2\1728) ، و (الميزان) (1\331) ، وهامش: (بيان الفجر الصادق) (ص:4) الطبعة الثانية.