فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 393

الإجابة عنها، وإنّما جعله مؤلفًا متكاملًا في الجهاد قسّمه إلى خمسة مسائل، والمسائل إلى فصول، وهى كما يلي:

ـ [المسألة الأولى] ـ: فيها سبعة فصول:

ـ [الفصل الأول] ـ: فيما يفعل مع قبائل الزمان المنهمكين في الحرمات والعصيان.

ـ [الفصل الثاني] ـ: في دليل عقوبة كاتم الجواسيس والفعل به، وغيرهم ممّن يستحقون العقاب.

ـ [الفصل الثالث] ـ: في كون الرجل يؤاخذ بجريرة قومه.

ـ [الفصل الرابع] ـ: فيما لا يجوز للنصارى بيعه، ولا يحلّ لنا أن نمكنهم بوجه من تناوله.

ـ [الفصل الخامس] ـ: في معاقبة العاصي بالمال، وما فيه من الخلاف في القديم والحال.

ـ [الفصل السادس] ـ: في زيادة تحقيق بعض ما تقدّم، وكيفيّة إجرائه على المنصوص.

ـ [الفصل السابع] ـ: في حرمة ترك الإمام الرعية على ما هم عليه، وكيفيّة سيرته مع رعيته ومع العمّال لديه.

ـ [المسألة الثانية] ـ: فيها فصلان:

ـ [الفصل الأول] ـ: حكم المتخلف عن الاستنفار، وما عليه من العقاب من العزيز الجبّار.

ـ [الفصل الثاني] ـ: فيما ينبغي للإمام فعله قبل الاستنفار، وفيمن يجب استنفاره من الرعية، وكيفية التدريب للحروب، وذكر مكائدها ليظفر الإمام بالمرغوب.

ـ [المسألة الثالثة] ـ: جعلها مستقلة من غير فصول، فناقش فيها قضية مانع الزكاة ووجوب مقاتلته عليها إجماعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت