الصفحة 66 من 97

قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (( فإن فعلن فاهجروهنَّ في المضاجع ، واضربوهنَّ ضربًا غير مبرّح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا . . . ) ) [1] .

والرسول عليه الصلاة والسلام لم يتجاوز في تأديب النساء ما قرره القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه حيث قال سبحانه: (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ) .

أ ـ (فَعِظُوهُنَّ ) .

ب ـ (وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ ) .

ج ـ (وَاضْرِبُوهُنَّ ) .

د ـ (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) [2] .

المرأة وبرُّ الوالدين

أمرنا الله تعالى بصلة الأرحام ، فديننا دين البر ودين المرحمة . فقال في كتابه العزيز: ( وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ ) [3] ، وقال سبحانه مادحًا من يصل رحمه بأنه من أولي الألباب:

( إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ )

أ ـ ( أُوْلُواْ الأَلْبَابِ(19) ) .

ب ـ ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ ) .

ج ـ ( وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ(20) ) .

د ـ ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ ) .

هـ ـ ( وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ) .

و ـ ( وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ( 21 ) ) [4] .

ثم خصّص صلة الأرحام فذكر الوالدين ، فقال سبحانه: ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ) [5] ثم قرن برَّ الوالدين بعبادته جلّ وعلا فقال آمرًا وناهيًا: ( وَقَضَى رَبُّكَ ) .

أ ـ ( أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ) .

ب ـ ( وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ) .

( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا ) .

(1) رواه الترمذي برقم ( 1161 ، 3087 ) ، وابن ماجه برقم ( 1851 ) ، وانظر: آداب الزفاف ص 270 .

(2) النساء: 34 .

(3) النساء: 1 .

(4) الرعد: 19 ـ 21 .

(5) العنكبوت: 8 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت