الصفحة 67 من 97

أ ـ ( فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ ) .

ب ـ ( وَلاَ تَنْهَرْهُمَا ) .

جـ ـ ( وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ) .

د ـ ( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ) .

هـ ـ ( وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) [1] .

والقرآن الكريم مليء بالآيات التي تأمر ببرِّ الوالدين والإحسان إليهما .

وأحاديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في البرِّ بهما والإحسان إليهما ، وإرضائهما ، مؤمنين وكفارًا كثيرة تدل على عظيم اهتمام الإسلام بالآباء والإقرار بفضلهم ومكانتهم في عالم الإسلام الذي يقرّ لأهل الفضل فضلَهم ولأهل الإحسان إحسانَهم .

فقد رسخ النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أقواله الشريفة مفهوم البرّ للوالدين حين قرنه بأحب الأعمال إلى الله ، الصلاة والجهاد فقال حين سأله عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: أي العمل أحبُّ إلى الله تعالى ؟ قال: (( الصلاة على وقتها ) )، قال: ثم أيُّ ؟ قال: (( بر الوالدين ) )قال: ثمّ أيّ ؟ (( الجهاد في سبيل الله ) ) [2] .

وجعل الرسول عليه الصلاة والسلام عقوق الوالدين من الكبائر ـ والعياذ بالله ـ فقد روى عبدالله بن عمرو بن العاص أنَّ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( الكبائر: الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين الغموس ) ) [3] .

وقد نهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يشتم الرجل والديه . . وشتمهما بإحدى طريقتين ـ نسأل الله الهداية وبرَّ الوالدين ـ .

(1) الإسراء: 23 ، 24 .

(2) رواه البخاري برقم ( 527 ، 5970 ) ، ومسلم برقم ( 85 ) ، وأحمد برقم ( 3880 ، 3988 ، 4175 ) وغيرهم .

(3) رواه البخاري برقم ( 6675 ، 6870 ) ، وأحمد برقم ( 6845 ) ، والترمذي برقم ( 3021 ) ، والنسائي برقم ( 4011 ) وغيرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت