الصفحة 25 من 26

[13] بيَّن أنَّ أهمية المنهج الوصفي تتمثل في الإحصاء التام لمجالات المصطلح للتمكُّن من معرفة واقعه الدلالي.

[14] تعرَّض لخصوصية المنهج الوصفي من دراسة مصطلحات النصوص المحصاة وفهمها في إطار نظائرها وعرض نتائجها.

[15] تناول البحث الشروط المنهجية للدّراسة المصطلحيّة من جمع النصوص، وتصنيفها، وإحصاء المصطلحات الواردة في النصوص، ومراعاة الترتيب التاريخي، وتلمُّس التطوُّر الذي طرأ على المصطلح.

[16] وخُتم البحث بإيجابيات المنهج في دراسة المصطلح، وتتمثَّل في حُسن الفهم، وإحياء روح مصطلحات التراث في الأُمَّة، وضمان استمرار مقوِّمات المصطلح الحضارية وربطه بلُبَّه الحضاري.

توصيات البحث:

[1] الاصلاح الاجتماعي: قد تُستغرب علاقة هذه التوصية بالدّراسة المصطلحيّة، ولبيان ذلك لا بُدَّ من بيان أنَّ المصطلح خاصة المتعلق بالمذهبية والعلوم الشرعية يزدهر بازدهار الحركة الاجتماعية التي تحمله في أدبياتها، وتجعله من أدبيات تَخَاطُبِها.

فمنذ عهد قريب غلبت المصطلحات العلمانية والاشتراكية ونحوها في التعبير عن مفاهيم إسلامية، فصدرت كتب: (اشتراكية الإسلام) ، واستُخدمت الأيديولوجيا الإسلامية للتعبير عن العقيدة الإسلامية أو المذهبية الإسلامية.

لكن بعد الصحوة الإسلامية صارت المصطلحات الاشتراكية إلى ضمور شديد، وبدأ المصطلح الإسلامي يحل محلها.

[2] تشجيع البحث المصطلحي في كل علوم التراث بشروطه المنهجية.

[3] تكوين مجمع علمي خاص بالمصطلح على صعيد كل البلاد الإسلامية، يوحِّد جهود مراكز ومعاهد الدّراسات العلمية.

[4] إيجاد علم أصول المصطلح، لا على ما هو ناشيء في الغرب، لكن على عين التصوُّر الإسلامي، وفي رحم علوم التراث، دون رفض الإفادة المقدَّرة من علوم الغرب، على أن تكون وظيفتها: التنظير للبحث المصطلحي، من حيث: طبيعته، ومناهجه، وآفاقه، وأوزانه، وطرق وضعه. ومراعاة ما أُسِّس من مقاييس وقواعد تمثِّل عالمية هذا العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت