فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 127

وقد اعلن رسول الله ( صلى الله عليه السلام ) الحرب على اهل مكة عندما نقضوا عهدهم ، بمناصرتهم خزاعة على بني بكر ، وجاء بعد ذلك رسول بني بكر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأبلغه بنقض بنو بكر للعهد . [1]

وكذلك اعلن الحرب على بني قينقاع عندما اعتدوا على امرأة مسلمة في سوق الصاغة (الذهب) واعتبر الرسول ذلك نقضًا للعهد وخاصة بعد مناصرة اليهود لليهودي المعتدي . [2] ثانيًا:نبذ العهد دون اعلان الحرب: فقد تكون الدولة في حالة لا تمكنها من اعلان الحرب ، نتيجة انشغالها بفتوحات في مناطق اخرى ، فتنقض العهد ، وتبقي الامر مفتوحًا مع الكفر على مصراعيه ، مع بقاء لهجة التهديد والوعيد لهم حتى تسنح الظروف المواتية لذلك .

ثالثًا: قد تلجأ الدولة الى مبدأ ( الخدعة ) انطلاقًا من قوله عليه السلام: ( الحرب خُدعة ) فلا تحرك الدولة ساكنًا حال نقض الكفار للعهد ، وخاصة اذا كانت منشغلة ، حتى اذا سنحت الفرصة انقضت عليهم ، وقاتلتهم في عقر دارهم وتطبق فيهم قوله تعالى: ( فامّا تثقفنّهم في الحرب فشّردْ بهم منْ خلفَهمْ انّهم لا أيمْان لهم لعلهم ينتهون) [3] وقوله: ( الا تقاتلون قومًا نكثوا ايمانهم وهمّوا باخراج الرسول وهم بدؤوكم اول مرة ... ..) . [4]

المبحث الثالث: ما يترتب على انهاء المعاهدة اثناء التنفيذ:

(1) فقه السيرة . محمد الغزالي (404:405) ...

(2) السيرة النبوية . ابن كثير (3/6:7)

(3) الانفال (57) ... ... ... ...

(4) التوبة (13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت