فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 127

ثانيًا: مطالبة الدول الاخرى ، وخاصةً المتعهدة منها بحمل الآخرين على فرض الحياد .

ثالثًا: عدم القيام باي اجراء او عمل اثناء ممارستها لعلاقتها الدولية قد تؤدي الى احراج موقفها ، او تعريض حيادها للخطر .

اما واجبات الدول الاخرى تجاه هذه الدول المحايدة فتتلخص:

أولًا: احترام سلامة الدولة المحايدة وأمنها .

ثانيًا: مساعدة الدول المحايدة على الحد من صلاحياتها ، وفقًا لنظام الحياد ، وذلك لتامين احترام هذا النظام ، وتحقيق اهدافه . [1]

هذا باختصار مفهوم الحياد حسب القانون الدولي .

اما بالنسبة لعلاقة المسلمين بهذا الحياد من حيث الأخذ والردّ:-

فانه يجب على الدولة الاسلامية ، عرض أية قضية من القضايا المتعلقة بافعالها في السياسة الداخلية - في امور الرعايه - او في السياسة الخارجية ( في علاقاتها مع غيرها ) - على مفاهيم الاسلام واحكامه . وانه وللاسف الشديد ، نجد بعض الكتّاب ممن كتبوا في موضوع المعاهدات ، لم يتبعوا طريقة الاسلام في التفكير والحكم على الواقع .

فقد ورد في كتاب ( المعاهدات في الشريعة الاسلامية والقانون الدولي للدكتور محمود ابراهيم الديك ) . [2] ( ... فالاسلام لا يبدأ عداوةً مع احد ، ولا ينشىء خصومة بين دولته ودولة أخرى ، لان الله امر المؤمنين بقوله:( ولا تعتدُوا ان الله لايحبُّ المعتدين ) [3] .

(1) المرجع السابق ( 2/595 )

(2) المعاهدات في الشريعة الاسلامية والقانون الدولي . د. محمد ابراهيم الديك . ص (376 )

(3) البقرة (190)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت