الصفحة 38 من 39

نتائج الْبَحْث:

أَسْفر الْبَحْث عَن العديد من النتائج أهمها:

1-الْبِنْت نعْمَة من نعم الله الْعَظِيمَة وَهِي سَبَب من الْأَسْبَاب الموصلة إِلَى رضوَان الله وجنته.

2-كَانَت الْمَرْأَة قبل الْإِسْلَام مهانة.

3-جَاءَ الْإِسْلَام فحفظ للْمَرْأَة حُقُوقهَا.

4-كَانَ النَّبِي -صلى الله عَلَيْهِ وَسلم- يسر كثيرا لمولد بَنَاته.

5-تربية الْبِنْت فِي مرحلة الطفولة مسؤولية الْأُم فِي الدرجَة الأولى.

6-يجب أَن تُعد الْبِنْت للدور الَّذِي ينتظرها فِي الْحَيَاة بِأَن تكون زَوْجَة وَأما.

7-يجب على الْأَب أَن يخْتَار لابنته الْكُفْء (التقي) من الرِّجَال.

8-على الْأَب أَن يستشير ابْنَته فِي الزَّوْج قبل إِجْرَاء العقد.

9-الْيُسْر فِي الصَدَاق والوليمة من سنة الْمُصْطَفى -صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.

10-التغالي فِي المهور وحفلات الزواج من أَسبَاب تَأَخّر الزواج بَين الشَّبَاب وَالْبَنَات، لَهُ أضراره على الْفَرد وعلى الْمُجْتَمع.

11-يَنْبَغِي زِيَارَة الْبِنْت فِي بَيتهَا وتفقد أحوالها وَإِصْلَاح مَا قد يَقع بَينهَا وَبَين زَوجهَا من خلاف.

12-إِذا وَقع الطَّلَاق على الْبِنْت ظلما وعدوانًا فَلتَصْبِر وليصبر والديها ويعلموا أَن الله سيعوضهما خيرا.

13-إِذا فقد إِنْسَان إِحْدَى بَنَاته فليصبر وليحتسب وليعلم أَن النَّبِي -صلى الله عَلَيْهِ وَسلم- فقد جَمِيع أَوْلَاده من الذُّكُور والْإِنَاث إِلَّا فَاطِمَة -رَضِي الله عَنْهَا- فَإِنَّهَا توفيت بعده.

14-وجوب اتِّبَاع هدى النَّبِي -صلى الله عَلَيْهِ وَسلم- فِي كل أحوالنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت