الصفحة 1 من 16

المملكة العربية السعودية

وزارة التعليم العالي

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

كلية أصول الدين

قسم السُنَّة النبوية وعلومها

مَنْهَجُ الإمَامِ الدَّارَقُطْنِيِّ في تَحْسِينِ الأَحَاديثِ مِن خِلالِ كِتَابَيْهِ السُّنَن والعِلَل

دِرَاسةٌ نَظَرِيَّةٌ تَطْبِيقِيَّةٌ

رسالة مُقَدَّمَةٌ لِنَيْلِ دَرَجَةِ الماجستير في السُنَّةِ النَّبَوِيَّةِ وعُلُومِها

إعداد

محمَّد بن ناصَر النَّاصِر الغَامِديّ

إشراف

الدكتور / ياسِر شِحَاتَة

الأستاذُ الْمُسَاعِدُ في القِسْم

1424 هـ

مقدمة

الحمد لله ذي المحامد العظيمة ، والمِنن الجسيمة ، المتفرد بالعَظَمة والكبرياء ، يستوي عنده السِّرُ والخفاء ، سبحانه الملك القدوس العزيز الحميد ، لا يكون في ملكه إلا ما يريد ، لا رادَّ لما قضى ولا مُعَقِّب لِحُكْمِه ، لا إله إلا هو إليه المصير ، وهو على كل شيء قدير .

والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله النبي الأمين ، عزيز عليه عَنَتُ أمته ، حريص على المؤمنين ، نشهد أنه رسول الله ، وقدوة الدُّعاة والهُداة ، بَيَّنَ لنا سبيل النجاة ، من اقتفى أثَرَه واستنَّ بسُنته فقد هُدي إلى صِرَاط مستقيم ... أما بعد:

فإن السُنة النبوية أشرف العلوم مع كتاب الله - عز وجل - ، ذلك أنها وحي من عند الله تعالى ، يجب اتباعها والتحاكم إليها عَمَلًا بما ورد من نصوص الكتاب والسُنّة المتظافرة في هذا المعنى . والمُشتغل بهذا العِلم الجليل لا يكاد يُحصي الثمرات الطيّبة التي يجنيها من اشتغاله به ، وممارسته له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت