1/ رسمت الآيات الكريمة وِفقًا لرسم المصحف - الرسم العثماني - وبيَّنْتُ موضع الآية بذِكر اسم السورة ثم رقم الآية بعدها مباشرة ، فإن كان جزءًا من آية أثبَتُّ كلمة"مِن"قبل رقم الآية ، مما يدُلُّ على أن للآية تَتِمَّة. وقد ميَّزتُ الآيات الكريمة بقوسين هلاليين مزخرفين هكذا { } .
2/ الأحاديث النبوية الشريفة هي مادة هذا البحث ، وإذا ذكرتُ حديثًا حرصتُ على ضبط مُشكِلِ لَفْظِه ، وبيان غريْبِهِ ، وتخريجه ، وما يتبع ذلك مما سيأتي . وقد ميزت الأحاديث الشريفة المرفوعة - وما في حُكمِها - فكتبتُها بخط غليظ متميّز ، وجعلتُها بين قوسين هلاليين هكذا ( ) .
3/ ما أنقله من مقولات عن أهل العِلم ، من الصحابة فمن بعدهم أجعله بين شارتي تنصيص هكذا"".
4/ اتبعتُ الرسم الإملائي الحديث ، ورسمتُ به كل نصوص الرسالة ، حتى ما وجدته في المخطوطات بالرسم القديم كإسقاط حرف الألِف في بعض الكلمات مثل: إسحق ، وإسمعيل ، ونحوهما فإني أرسمه وِفقًا للإملاء الحديث . وأنبه إلى أني اخترتُ في رسم المئة ومضاعفاتها مثل: ثلاثمئة هذا الرسم بإسقاط الألِف لأنها لا تُنطق ، ولا يصح نطقها ، وإنما كانت للتمييز ، فقد أَمِنَ الناس مِن ذلك بحمد الله تعالى [1] . على أني حَرِصْتُ في تواريخ وفيات الرواة أن أُثبتها بالأرقام ، جَريًَا على ما تتابع عليه أهل هذا العِلم ، ولِمَا أرى من فائدته في سهولة القراءة .
(1) ومعلوم خِلاف مَن كتبوا في هذا الفن ، وقد اخترت القول الأقرب لنفسي ، ومما شجعني على سلوكه كثرة مَن أسمعهم ينطقونها بإثبات الألِف في نحو: مائه ، فكان الرسم الأدقُّ أمْنًَا مِن هذه العُجْمة .