وأخيرًا تجدر الإشارة إلى أن وسائل الإعلام تستطيع أن تحقق فعاليتها القصوى كوسائل تنموية إذا أخذت في الاعتبار عدة عوامل منها: ما يمتلكه المتصل من خبرة، ودراية بالبيئة التي يتم فيها الاتصال، وقدرة على تحديد الهدف تحديدًا دقيقًا وفهم للجمهور ومعرفة خصائصه واهتماماته والعوامل الانتقائية المؤثرة في سلوكه الاتصالي، وإعداد الرسالة المناسبة لنوعية الجمهور والقادرة بأسلوبها على اجتذابه مع مراعاة اختيار الوسيلة المناسبة.
المراجع:
1-محمد منير حجاب: الإعلام والتنمية ط3, 2001م.
2-اليونسكو: تمويل التعليم - الاستثمارات والعوائد, دراسة منشورة على الموقع.
3-د. شاهيناز طلعت: وسائل الإعلام والتنمية الشاملة, القاهرة 1995م.
4-د. محمد سيد محمد: الإعلام والتنمية, القاهرة, 1998م.
5-صالح خليل أبو أصبع: الاتصال الجماهيري (عمان, در الشروق, 1999م) .
6-جيهان أحمد رشتي: الأسس العلمية لنظرية الإعلام, القاهرة, 1993م.
7-ولبر شرام: أجهزة الإعلام والتنمية الوطنية, ترجمة محمد فتحي, 1970م.
ملخص ورقة عمل
الإعلام والتعليم شركاء في التنمية
الإعلام والتعليم والتنمية:
التنمية الشاملة هي الحل الأمثل للأزمات والتحديات التي تواجه مجتمعاتنا العربية..
وإذا كان التعليم والنهوض به يعد من أهم المسائل الرئيسية التي تدعم التنمية والاقتصاد فإن الإعلام هو الوسيلة لتحقيق أهداف التنمية والتطوير ومواكبة خطط الدولة والتعريف بأهدافها.
وتتناول الورقة عدة جوانب بالتفصيل منها:
الإعلام وتنمية المجتمع: ومن هذا الدور الخلاق الذي يضطلع به الإعلام جاءت تسمية دور الإعلام بالهندسة الاجتماعية. إذ أن الدور الجوهري للتنمية الاجتماعية يتطلب وعيًا فرديًا عاليًا ومن ثم اجتماعيًا وهذه المهمة منوطة بالتعليم والإعلام معًا من حيث تعديل أفكار المجتمع ونظرة الأفراد تجاه سلم الأولويات وقيم العمل وارتباطها بالناتج الاقتصادي والثقافي.