ويرى عالم الاتصال المعروف (شرام) أن وسائل الاتصال يمكن أن تقوم بدور كبير فيما يلي:
? دعم الشعور بالانتماء للأمة.
? التخطيط القومي والتعبير عنه.
? المساعدة في تعلم المهارات للأفراد.
? تهيئة الناس للقيام بأدوار جديدة تتلاءم مع خطوات الخطة القومية.
? المساعدة في توسيع الأسواق العملية.
ولاشك أن هذه الوظائف ترتبط بحاجات الأفراد كالحاجة إلى المعرفة والاندماج الاجتماعي وغيرها. وجدير بالذكر أن شمولية وسائل الإعلام ومحاصرتها للإنسان في كل مكان وزمان وهيمنتها على بيئة المعلومات يمكنها من إيصال رسالتها إلى الجمهور والتأثير فيه.
ولا يجادل أحد في أهمية الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام في تغيير الاتجاهات وتشكيل الرأي العام ووضع أجندة الجمهور، فهي محرك اجتماعي فاعل واستثمار اقتصادي ناجح في العمل على زيادة مساهمة الجمهور في دعم العملية التعليمية. ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
? إعادة الرسائل الإعلامية على مدى زمني معين (التكرار) مما يعزز تأثيرها.
? التركيز على جمهور معين تستهدفه الراسلة الإعلامية.
? تحديد الأهداف بعناية ليقوم القائم بالاتصال بإنتاج رسائل منسجمة مع هذه الأهداف.
? دور وسائل الإعلام في التعبئة:
تلعب وسائل الإعلام الجماهيري دورًا كبيرًا في تحريك الناس حيث أنها تسهم بكفاءة في نشر التعبئة النفسية بين الناس، ونتيجة لزيادة وسائل الإعلام اليوم فإنها تلعب دورًا مضاعفًا في عملية الحراك الاجتماعي وفي انتشار الشخصية المتحركة وتصبح بديلًا لانتقال الفرد ماديًا (الهجرة والسياحة) إلى مكان آخر؛ إذ أنها تدخل إلى المجتمعات التقليدية لتنقل إليها العالم الخارجي مما يؤدي إلى شحذ الخيال وإثارة الطموحات وزيادة التوقعات.