الصفحة 108 من 158

والاشمام ووجد الابتداء لأنه غير متنوع أي كذلك والأظهر أن الوقوف مصدر كالابتداء ففي القاموس وقف يقف وقوفًا دام قائمًا الموقف والمبادي أو يراد بهما المعنى المصدري أي معرفة كيفية الوقوف والابتداء ثم قال ابن وفيه المصنف والوقف عن الشيء ترك الاتيان به ولهذا سمى في الاصطلاح وقفًا لأنه وقف عن الحركة أي تركها وفيه أن هذا الحد غير جامع لأنه لم يشمل الكلمة التي يكون آخرها ساكنًا من أصلها كلم يلد وإن في ونحوها فالأولى أن يقال لأنه وقف على الكلمة ولم يتعدها ( وهي لما تم فإن لم يوجد ) بالإشباع ( تعلق أو كان معي فابتدى ) أي وهذه المواقف المذكورة إنما تكون لما تم معناه لا لما كمل مبناه والحاصل أن هذه الوقوف للفظ تم الكلام عليه من حصول ركني الجملة من المسند والمسند إليه ثم يقسم ذلك التمام إلى ما فصله في مقام المرام بقوله فإن لم يوجد لما تم من الكلام تعلق بما بعده لا مبنى و لا معنى أو يوجد له تعلق به معنى لا مبنى فابتدئ أنت بما بعده في القسمين المذكورين إذا وقفت على ما قبله في الصنفين المسطورين فقوله ابتدئ عطف على مقدر أي قف حينئذ على ما تم فابتدئ بما بعده قال الرومي هو أمر حذف الهمزة من آخر وأشبع الدال للوزن وفيه أنه لا وجه لحذفها مجانًا فالصواب أنه إبدال الهمزة الساكنة على قاعدة حمزة وهشام وقفًا فينبغي أن يكتب بالياء بعد الدال ليكون دالًا @ على الاعلال ( فالتام فالكافي ولفظًا فامنعن إلا رؤوس الآي جور فالحسن ) الكلام الفاء الأولى للتفصيل أو للتفريع وما بعدها للترتيب في التنويع وفيه لف ونشر مرتب في الصنيع وتقدير الكلام وقل أما الوقف على الأول منهما فالتام سمى به لتمام المبنى وانقطاع ما بعده عنه في المعنى وأما الوقف على الثاني فالكافي وسمى به للاكتفاء في الوقت عليه والابتداء بما بعده كالتام ولفظًا عطف على معنى في البيت السابق أي وإن كان فيه تعلق لما بعده لفظًا ومعنى لأنه يلزم من اللفظ تعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت