الصفحة 113 من 158

على بسم لأنه لا يعلم لأي شيء أضفته وكذا الوقف على المضاف دون المضاف إليه والصفة دون الموصوف والرافع دون المرفوع والناصب دون المنصوب دون الناصب وكذا الوقف على المعطوف دون ما عطفته عليه وعلى إن وأخواتها دون اسمها واسمها دون خبرها وعلى كان وأخواتها دون اسمها واسمها دون خبرها وعلى ظننت وأخواتها دون منصوباتها وعلى صاحب الحال دونها وعلى المستثنى منه دون الاستثناء وعلى المفسر دون المفسر وعلى الذي وما ومن دون صلاتهن وعلى صلاتهن دون معمولاتهن وعلى الفعل دون مصدره وعلى مصدره دون آلته وعلى حرف الاستفهام دون ما استفهم بها عنه وعلى حروف الشرط دون المشروط دون الجزاء وعلى الأمر دون جوابه إلا أن يكون القارئ مضطرًا فإنه يجوز الوقف حال اضطراه كانقطاع نفس ونحوه لكن إذا وقف يبتدئ من الكلمة التى وقف عليها يعني إذا حسن الابتداء بهاذ كذا ذكره المصنف ولعله مبني على أن التمام عنده ما يحسن السكوت عليه من الكلام وأما على الظاهر المتبادر من كلام الناظم وتقسيمه إلى أنواع التعلق فمعنى التام استيفاء الكلام للمسند والمسند إلي ثم يرد على ابن المصنف في إطلاق أمثلته إذا وقع شيء منها في رؤوس الآي فإنه ليس الوقف عليها بقبيح إجماعًا وإنما اختلفوا في الوجه الأولى وكذا يرد على قوله والمعطوف دون ما عطفته عليه ما سبق منه أن الوقف على قوله"حرمت عليكم أمهاتكم"هو الكافي ويمكن دفعه بأنه أراد عطف المفرد كقوله والله ورسول وكذا يرد على قوله وعلى الموصوف دون الصفة ما تقدم من حسن الوقف على بسم الله وكذا على الحمد لله ثم قال واعلم أن من الوقف القبيح الوقف على غير من غير المغضوب عليهم وعلى إله من إله الناس كما يفعله جهلة القراء ويستدلون برقم السجاوندي على ما قبل هذه الكلمات لا أي لا وقف فليت شعري هل نهاك عن الوقف على رؤوس الآي الذي هو سنة وأمرك بالوقف على المضاف دون المضاف إليه من غير إله يعني وتخالف السنة وأئمة الوقوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت