الصفحة 138 من 158

ومهما وربما موصولة في جميع المصاحف قال ابن الأنباري حدثنا خلف قال قال الكسائي نعمًا حرفان أي كلمتان لأن معناه نعم الشيء وكتب بالوصل أي كلمة واحدة ثم قال ابن الأنباري عن الكسائي ومن قطع لم يخطئ أي في اللفظ بناء على الأصل وإن أخطأ @ من حيث إنه خالف الرسم ثم كل كلمة على حرف واحد متصلة إما أولًا وإما آخرًا بخلاف الواو العاطفة نحو بالله وكلمة ربه وحينئذ موصولات وممن كله موصول وأنلزمكموها كذلك وأن يمل هو مفصول وكتبوا ابن أم في سورة الأعراف مفصولًا وصورة ينبؤم بطه حرف النداء موصول بالباء وكتبوا صورة الهمزة واو متصلة بالنون ومن المعلوم ان في المنفصلين يجوز الوقف على آخر كل منهما بخلاف المتصلين فإنه لا وقف إلا في آخر الثانية وويكأن في موضعي القصص يوصل فيهما الباء بالكاف كما قال الداني في مقنعه والشاطبي في عقيلته لكن وقف أبو عمرو على الكاف والكسائي على الياء والجمهور على آخرهما على وفق رسمهما ومعناه تندم وتنبه على الخطأ فأما يا عبادي الذين آمنوا عن أرضى واسعة ويا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم فياء الإضافة ثابتة فيهما اتفاقًا كما اتفقوا على حذفها في يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم في الزمر واختلفوا في قوله سبحانه وتعالى يا عبادي لا خوف عليكم في الزخرف وحذف ياء الإضافة أيضًا بعد نون الوقاية كثي نحو قوله تعالى فارهبون ولا تكفرون وإن يردن الرحمن وكذا من غير نون الوقاية كقوله متاب ومآب ومحل بسطها كتب الرسم ومنها واخشون فهي محذوفة بالمائدة في الأولى وهي التي بعدها اليوم وثابتة في البقرة وهي قوله واخشوني ولأتم اجماعًا فيهما كتابة وقراءة وأما في المائدة وهي التي بعدها ولا تشتروا فمحذوفة رسما ويثبتها أبو عمرو وصلًا ومن المحذوفات ما يكون من أصل الكلمة نحو قوله وسوف يؤت الله المؤمنين ويقض الحق على قراءة الضاد المعجمة وننج المؤمنين بيونس وبالواد المقدس وواد النمل إلا ان الكسائي يقف فيه بالياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت