الصفحة 71 من 158

ابن المصنف ومن تبعه في عد اثنين وعشرين غفل عن موضعين في البقرة بدليل قولهم وأولها في سورة النساء وندخلهم ظلًا ظليلًا ومنه الظلة كأنه ظلة في الأعراف ويوم الظلة في الشعراء ومنه قوله تعالى في ظلل على الأرائك بضم الظاء وفتح اللام كما قرأ به حمزة والكسائي ومنه قوله وظللنا عليكم الغمام وباب الظهر وهو وقت انتصاف النهار في سورة النور حين تضعون ثيابكم من الظهيرة وفي سورة الروم حين تظهرون أي تدخلون في الظهيرة وباب العظم بمعنى العظمة كيفما تصرف فيه وأول ما جاء منه في القرآن ولهم عذاب عظيم ووقع منه في القرآن مائة موضع وثلاثة مواضع وباب الحفظ وما تصرف منه وأول ما جاء منه في البقرة حافظوا على الصلوات ووقع في اثنين وأربعين موضعًا وقال المصري في أربع وأربعين وأيقظ من اليقظة ضد النوم ليس في القرآن منه إلا في الكهف وتحسبهم أيقاظًا وهو رقود وباب أنظر وهو من الإنظار بمعنى التأخير والإهمال وقع منه في القرآن اثنان وعشرون موضعًا أولها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون كذا ذكره ابن المصنف وتبعه غيره لكنه يحتمل أن يكون صيغة المجهول من الإنظار وأن يكون من النظر كما فسر بهما فالمثال المتفق عليه قال أنظرني إلى يوم يبعثون ومن المختلف قوله تعالى انظرونا نقتبس من نوركم فقرأ حمزة من الإنظار والباقون من النظر ثم اعلم أن مادة النظر والإنظار والانتظار متحدة في أصل اللغة والاختلاف إنما هو بحسب الأبواب الواردة وإنما غاير المصنف بينها للإيضاح لا سيما وهو قد خفي على بعض الشراح وباب العظم وقع في أربعة عشر موضعًا جمعًا وفردًا وقال المصري خمسة عشر وأوله وانظر إلى العظام في البقرة وباب @ الظهر من الآدامي كقوله تعالى"وراء ظهورهم"أول ما جاء في البقرة ومن غيرها كقوله تعالى"لتستووا على ظهوره"ووقع منه في القرآن أربعة عشر موضعًا وقال المصري ستة عشر وأما قول خالد وقع في القرآن موضع واحد فخطأ فاحش واللفظ لم يجيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت