فهرس الكتاب
أي وكلهم وتنوين التناسب نحو"سلاسلًا وأغلالًا"فإنه صرف سلاسلًا عند بعض القراء لمناسبة أغلالًا قال خالد فإن قلت قد أخل الناظم بقيد السكون في قوله ونون قلت هو معلوم من قرينة قوله وحكم تنوين لأن الاشتراك في الحكم يقتضي التسوية في الوصف غالبًا ومن المعلوم أن التنوين واجب السكون اهـ وبقيد قوله غالبًا خرج ما يرد على جوابه بدونه وعدم التسوية منهما في كثير من الأوصاف على ما بيناه وإذا عرفت مجملًا أن أحكامها أربعة فاعلمها مفصلة ( فعند حرف الحلق ) بالإضافة الجنسية أي عند الحروف الحلقية ( أظهر ) أي النونين والمعنى فأظهرهما عندها ( وادغم ) بتشديد الدال وهو من باب الافتعال لغة في تخفيضها من باب الأفعال وأما ما ضبط في بعض النسخ بضم همز أظهر وضم الدال فغير ظاهر وإن ذهب إليه ابن المصنف وتبعها الرومي وذكره المصري ووجهه بأن نائب الفاعل ( في اللام والرا ) بخلاف الشيخ زكريا فإنه اقتصر على ما اخترناه ويؤيد عطف قوله وأدغمن بغنة عليه والمعنى وأدغمها في اللام والرا بالقصر للوزن ( لا بغنة لزم ) قال خالد أي إدغامًا لازمًا بغير غنة وفي بعض النسخ أتم مكان لزم يعني إدغامًا تامًا مستكملًا للتشديد وبهذا التقرير يندفع ما توهمه ابن الناظم حيث جعل لزم صفة لغنة اهـ والمعنى أنه نعت لمصدر محذوف والأظهر أن التقدير لا تدغم إدغامًا مقرونًا بغنة وأن قوله لزم جملة مستأنفة مبينة أنا الحكم السابق من الإدغام فيهما لزم جميع أفرادهما من غير استثناء عنهما بخلاف قوله ( وأدغمن بغنة في يومن إلا بكلمة كدنيا عنونوا ) وفي نسخة صنونوا وهو أولى لورود أصله في التنزيل من قوله صنوان وغير صنوان بخلاف مجيء العنوان على ما سيأتي له من البيان ثم قوله وأدغمن بالنون الخفيفة المؤكدة ومفعوله مقدر أي النونين ويقرأ يومن بإشباع النون ولا يكتب بالواو وفي آخره كما في بعض النسخ ولا يهمز يومن بل يقرأ بالإبدال لتحصيل الواو في أصل الكلمة وسبق