سألت أحمد،عن قول ابن عباس: مابين الحدين،حد الدنيا،وحدالآخرة؟فقال لي:أي شيء هو؟ فقلت:لاأدري؟ثم سألته مرةأخرى: فقال: مكثت زمانا لاأدري ماهو،فكرت، فإذا هو فيمارأيت:حدالدنيا،يقول:الزناالذي تُقام فيه الحدود، وحدالآخرة: فهو العذاب يوم القيامة،فهو مابين ذلك.
8-أخبرني منصور بن الوليد ، أن جعفر بن محمد حدَّثهم، قال: سمعت أبا عبدالله يقول: سمعت ابن عيينة يقول في قوله: إلاَّ اللَمَمْ ،قال: هومابين حدود الآخرة والدنيا ، يريدأن الله يغفر اللمم.
قال أبو عبدالله: حدود الدنيا، هو مثل السرقة، والزنا،وعدَّ أشياء،، وحدود الآخرة: مايجد في الآخرة، فاللمم بينهما.
قوله: وَلاَيُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاَّمَاظَهَرَ
9-أخبرني حرب بن إسماعيل،قال: قيل لأحمد:الرجل يكون في السوق،يبيع ويشتري،فتأتيه المرأة تشتري منه، فيرى كفها ونحو ذلك، فكره ذلك ، وقال: كل شيء من المرأة عورة، قيل له: فالوجه؟قال: إذا كانت شابة تُشتهى فإني أكره ذلك،وإن كانت عجوزًا رجوت.
10-أخبرني إبراهيم بن رحمون السنجاري،قال: حدثنا نصر بن عبدالملك السنجاري ،قال: حدثنا يعقوب بن بختان:أن أبا عبدالله سئل:فذكر مثل مسألة حرب سواءً.
11-أخبرني محمد بن علي ، قال: حدثنا مهنا ، قال: سألت أحمد: عن الرجل يأكل مع مطلقته، قال: لا،هورجل أجنبي، لايحل له أن ينظر إليها ، فكيف يأكل معها ، ينظر إلى كفها؟! فلايحل له ذاك.
12-أخبرني منصوربن الوليد،أن جعفر بن محمدحدَّثهم، قال: سمعت أبا عبدالله يُسئل: ينظر إلى الأرملة اليتيمة تكون عنده؟قال: لاينظرنظر شهوة إلى ذي رحم- أوقال: محرم-وغيرها،ولابأس بالنظر إلى الوجه إذا لم يكن من شهوة.
13-وأخبرني منصور بن الوليد-في موضع آخر-أن جعفرًاحدَّثهم، قال: سمعت أبا عبدالله يقول:
كل شيء من المرأة محرَّم-أوقال: عورة-.